[منها قوله] عليه الصلاة والسلام: “الجود من أخلاق أهل الجنة”[1]. وكقوله صلى الله عليه وسلم: “تهادوا تحابوا”[2]، و”الهدية مشتركة” [3]. وكقوله عليه الصلاة والسلام: “انصر أخاك ظالما أو مظلوما”[4]. وقوله صلى الله عليه وسلم: “أنزلوا الناس منازلهم” [5]. وقوله صلى الله عليه وسلم: “لا تعفروا أقدامكم إلى من لا يعرف أقداركم” [6]. وكقوله صلى الله عليه وسلم: “إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه” [7]. وقوله عليه أفضل الصلاة والسلام: “الدال على الخير كفاعله” [8]. وقوله صلى الله عليه وسلم: “وعد المؤمن كأخذ باليد” [9]. وكقوله صلى الله عليه وسلم: “زر غبّا تزدد حبا”[10]. وكقوله صلى الله عليه وسلم: “الاستماع إلى الملهوف صدقة”[11].

وكقوله صلى الله عليه وسلم: “كرم العهد من الإيمان” [12]. وكقوله صلى الله عليه وسلم: “إن ذا الوجهين لا يكون عند الله وجيها” [13]. وقوله صلى الله عليه وسلم: “المسلم من سلم الناس من لسانه ويده” [14]. وقوله صلى الله عليه وسلم: “الحياء شعبة من الإيمان” [15]. وقوله صلى الله عليه وسلم: “إياك وما يعتذر منه” [16]. وقوله صلى الله عليه وسلم: “اليمين حِنث أو مندمة” [17]. وقوله صلى الله عليه وسلم: “المؤمن لا يكون طعانا ولا لعانا” [18]. وكقوله صلى الله عليه وسلم: “اصطناع المعروف يقي مصارع السوء” [19]. وقوله صلى الله عليه وسلم: “رحم الله امرؤا أنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من لسانه” [20]. وكقوله صلى الله عليه وسلم: صدقة السر تطفئ غضب الرب” [21].

التحقيق:

[1] لم أقف عليه بهذا اللفظ؛ والذي وقفت عليه ما أورده السيوطي في الجامع الصغير  نقلا عن تاريخ ابن النجار- عن ابن عباس: “السخاء خلق الله الأعظم”. وشرحه المناوي في الفيض، برقم (4802).

[2] رواه النسائي في الكنى، والبخاري في الأدب المفرد، قال العراقي:”السند جيد، وقال ابن حجر سنده حسن”.

[3] قال العجلوني في الكشف: “لا أصل له” انظره برقم 2872.

[4] رواه مسلم في الصحيح برقم 2584 بلفظ: … “لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما. إن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصر. وإن كان مظلوما فلينصره” والحديث جاء في سياق النهي عن العصبية المذمومة.

[5] أخرجه أبو داود 4842 والمناوي 2735 والعجلوني 590 و629.

[6] لم أقف عليه، وإنما وقفت على حديث “لا تعد من لا يعودك”. ذكره القاري في الأسرار المرفوعة برقم 587.

[7] أخرجه ابن ماجة في سننه برقم 3712، وفيه سعيد بن مسلمة وقد ضعفه. وفي التمييز برقم 57. وانظره في الأسرار المرفوعة رقم 517.

[8] ذكره في التمييز برقم 610، وقال: رواه العسكري، والدارقطني وغيرهما عن ابن عباس مرفوعا في حديث لفظه: كل معروف صدقة، والدال علىالخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان. وفي صحيح مسلم برقم 1893 حديث: “من دل على خير فله مثل أجر فاعله”.

[9] ذكره الوشاء في الموشى بلفظ “عدة المؤمن أخذ بالكف” ص 43.

[10] أورده السيوطي في الجامع الصغير ورمز إلى حسنه، وشرحه المناوي في فيض القدير برقم 4555.

[11] لم أقف عليه.

[12] لم أجده بهذا اللفظ، والذي عند القاضي عياض في الشفاء 1/127: إن “حسن العهد من الإيمان” وبهذا اللفظ رواه الحاكم في المستدرك وصححه على شرط الشيخين، وليس له علة كما قال الشيباني في التمييز برقم 534. وذكره القاي في الأسرار المرفوعة في ص 191، والعجلوني في الكشف برقم 696 و1146. ومن أحسن ما ورد عن علي رضي الله عنه في هذا المعنى من معاني المروءة قوله: أحسن المروءة حفظ الود. انظر ميزان الحكمة 9/116.

[13] في صحيح مسلم برقم 2526 عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه”.

[14] أخرجه مسلم برقم 41 عن جابر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده”. بلفظ (المسلمون) وليس (الناس) وهو كذلك ند معظم الرواة.

[15] رواه البخاري ومسلم برقم 35.

[16] قال المناوي في الفيض 2888: أخرجه الحاكم في المستدرك من حديث سعد، والطبراني في الأوسط من حديث ابن عمر وجابر، وذكره السيوطي عن الضياء المقدسي عن أنس قال: قال رجل يا رسول الله أوصني وأوجز، فقال:”إياك وكل ما يعتذر منه”.

[17] رواه ابن ماجة في باب “اليمين حنث أو ندم” برقم 2103، ولفظه: “إنما الحلف حنث أو ندم”، وانظر التمييز 545، والكشف 3264 ولفظه مقارب.

[18] أخرجه الترمذي برقم 1977 ولفظه: “ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء”. وقال حديث حسن غريب: وهو في الترغيب والترهيب 3/370 بلفظ مقارب. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت برقم 324 و333.

[19] أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب “قضاء الحوائج” برقم 4 بلفظ “فعل المعروف” … والقضاعي في كتاب الشهاب ص 283. وصححه السيوطي في الجامع الصغير عن الحاكم عن أنس رضي الله عنه.

[20] لم أقف عليه.

[21] أورده السيوطي في الجامع الصغير ورمز إلى صحته، وشرحه في الفيض برقم 4995، وفي التمييز برقم 776. وقال رواه الطبراني في الصغير. وعند القضاعي في “الشهاب” ص 282.