يبدو أن الحملة المخزنية ضد العمل الجمعوي لاتزال مستمرة وتغطي الرقعة الوطنية كاملة، فبعد المضايقات التي تعرضت لها جمعية التواصل للتربية والثقافة والرياضة والأعمال الاجتماعية بمدينة أكدز ومنعها من عقد جمعها العام السنوي قصد تجديد مكتبها، وبعد الحكم الجائر بحل جمعية التواصل للثقافة والتعاون بمدينة تاونات، وكذا القمع الذي واجهت به السلطات العمومية أنشطة جمعية المنار بمدينة أكادير ومنع 260 طفلا من الاستمتاع بعطلة الصيف، جاء دور مدينة سيدي بنور في الشخص المعنوي جمعية النور التي مُنِعت من تجديد مكتبها، الشيء الذي يؤكد أن أجهزة القمع المخزني تقود حملة ممنهجة للإجهاز على كل الجمعيات الثقافية الجادة ، التي تكون رسالتها خدمة الوطن و تنوير المواطن.

وفيما يلي النص الكامل للبيان الصادر عن الجمعية.

حرمان جمعية النور من تجديد مكتبها

بالرغم من توفر جميع الشروط القانونية المنصوص عليها والتي تسمح لنا بتجديد مكتبنا ومزاولة أنشطتنا بشكل عادي وطبيعي ها نحن نفاجأ بتماطل السلطات المحلية وخاصة باشا المدينة الذي نصب نفسه فوق القانون والأدهى تدخله في اختصاصات المصالح الأخرى وإليكم هذه الحقائق .

” رفضه التصريح الاعتيادي والذي فحواه إشعار بتجديد المكتب الذي أتم مدته المبوبة في القانون الأساسي للجمعية وهو ثلاث سنوات.المقدم الى مقر الباشوية بتاريخ 16 ماي 2005 والذي استمر الى تاريخ 26 ماي من نفس الشهر.

” رفضه استلام المراسلة البريدية مع إشعار بالتوصل بتاريخ 26 ماي 2005.

” إنكاره لوجود ملف الجمعية وهي التي يعرفها ساكنة سيدي بنور، أتحفتهم بمهرجاناتها الرائعة وبمعارضها المتنوعة والمفيدة وبمحاضراتها القيمة ، واسألو الأطفال عن الصبيحات والرحلات، وسكان الأحياء عن حملات النظافة، وشباب المدينة عن المبادرات والأنشطة والتأطير.

” إصداره تعليمات لا قانونية لرئيس المجلس البلدي لكي يمتنع عن السماح

لعقد الجمع العام لتجديد المكتب بالمركز الثقافي وذلك بتاريخ 24 يونيو 2005 وذلك وفق المراسلة البريدية المؤرخة بتاريخ 15يونيو 2005عن طريق المحامية، إذ تمكنا من استلام الاشعار بالتوصل الذي ادلينا به الى المسؤولة عن المركز الثقافي والتي أحالتنا بدورها إلي رئيس المجلس البلدي والذي وعدنا بإعطائنا الترخيص وحين طالبناه به صبيحة اليوم الموالي أي الجمعة 24يونيو أحالنا هو الآخر الى باشا المدينة الذي استمر رفضه وتماطله كعهدنا به منذ تسلمه للباشوية .. حيث كان أول انجاز قام به هو الضغط على مدير دار الشباب والمسؤول عن المركز الثقافي لمنعنا من ممارسة أنشطتنا.

” عدم إرسال ممثل السلطة لحضور الجمع العام الذي تقرر عقده بمقر الجمعية المؤقت ، وذلك في فاتح يوليوز 2005 رغم المراسلة البريدية مع الإشعار بالتوصل الموجهة إلى الباشا بتاريخ 30 يونيو2005، وللتذكير فباشا المدينة يرفض كل المراسلات المودعة بمكتب البريد سيدي بنور وفي هذا ضياع لمصالح المواطنين وإلغاء لخدمة البريد التي تقدم خدمات جليلة ويومية للمواطنين مع مجهودات جبارة .

” إصداره تعليمات لقسم المصادقة على التوقيعات بعدم المصادقة على توقيعات ملف الجمعية وهي تعليمات شفوية سرعان ما أنكرها بعد استفساره والاحتجاج على ما وقع وتم هذا بعد أن قام الموظفون بالإجراءات الأولية وفوجئوا ،كما نحن، برئيس القسم وهو يشطب عليها .

يحصل كل هذا في الوقت الذي ترفع فيه الشعارات للدفع بالعمل الجمعوي

والانخراط في قاطرة التنمية والاهتمام بالطفولة والشباب.

والسلام

عن مكتب الجمعية