للفوضى مظاهر كثيرة تدل عليها أهمها:

1- إعطاء العمل البسيط فوق ما يستحق من الجهد والوقت.

2- تضييع الساعات الطوال بغير عمل البتة.

3- تراكم أكثر من عمل في وقت واحد، بل في لحظة واحدة..

4- قتل الأوقات في أمور تافهة هامشية.

5- الخطوات اليومية تمضي بلا تخطيط ولا تدقيق، تتقاذفها المصادفة والارتجالية. وهذه المظاهر قد تراها في البيوت، وبين الموظفين، وقد يتلبس بها بعض الدعاة، وليس من المبالغة أن يقال إن الفوضوية في التعامل مع الأوقات مما عمّ وطمّ، بل لا يكاد يسلم منها أحد إلا من رحم الله وقليل ما هم.