بسم الله الرحمان الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

قطاع الشباب

فرع الدارالبيضاء

بيــان

في هجوم وحشي ليلة السبت 23 يوليوز 2005 بمنطقة أوزود ،أقدمت عناصر من رجال الدرك وأعوان السلطة ، مدججين بالعصي والسلاسل الحديدية ومآزرين بعصابة من المرتزقة، على اعتداء شنيع على مجموعة من التلاميذ أغلبهم من جماعة العدل والإحسان تتراوح أعمارهم بين خمس عشرة و ثمان عشرة سنة، ترتب عنه إصابات بليغة في الرأس ورضوض خطيرة في مختلف أنحاء الجسد، وقد تم اقتيادهم بعد ذلك إلى مخافر الدرك، ليبدأ فصل آخر من الترهيب والتعنيف قاده المعتدون وهم في حالة سكر واضحة، أرغموا خلاله الضحايا على التوقيع على محاضر تركت بها مساحات بيضاء.

وبعد أن تم سرقة أمتعتهم وأموالهم تم نقل بعض المصابين في حالة خطيرة إلى مستشفى أزيلال وسط إجراءات أمنية مشددة انتهت بترحيلهم الإجباري إلى مدينة الدار البيضاء.

وإننا لنستغرب لهذه الحرب التي يشنها المخزن ضد شباب هذا البلد الحبيب وطاقاته الحية من مصادرة للحريات وسلب للحقوق سواء في الجامعات والفضاءات الجمعوية أو قمع للمعطلين أمام قبة البرلمان، لتمتد هذه الحرب إلى أبسط الحقوق كحق التخييم والترفيه والترويح عن النفس بعد سنة من الجهد والتحصيل العلمي .

إن هذا السلوك المخزني الشنيع لينم على مدى التناقض الصارخ بين الشعارات المرفوعة ” العطلة للجميع ” وبين السياسات المتبعة “العطالة للجميع”، “العصا للجميع” فأضحى واقع الشباب بين نار “الحرق” و نار “الحريك”.

إن شباب العدل والإحسان بمدينة البيضاء وهو يتابع هذه الأحداث، يؤكد للرأي العام مايلي:

– شجبنا لهذه السلوكات الرعناء التي لن تزيدنا إلا تمسكا بحقوقنا وتباثا على مواقفنا

– مؤازرتنا ومواساتنا لضحايا هذا الاعتداء الشنيع

– تعازينا لعائلات ضحايا الحريق بمخيم إفران الذي كان نتيجة التقصير والإهمال الذي تعرفه مراكز التخييم والاصطياف

– دفاعنا عن حق جميع المغاربة في التخييم والترويح دون مس بأمنهم وطمأنينتهم وأخلاقهم

“ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”

23 يوليوز 2005