بعد أن صم المسؤولون الإقليميون آذانهم عن الاستماع إلى مطالب “هيئة الدفاع عن مجانية وجودة الخدمات الصحية” بطاطا رافعين شعار: لا نرى ولا نسمع ولا نتكلم. حل أزيد من مئة من أبناء مدينة طاطا ممثلين لآلاف الجماهير الذين حالت بينهم المسافات للوصول إلى الرباط.

وهكذا نظمت “هيئة الدفاع عن مجانية وجودة الخدمات الصحية” بطاطا – المكوّنة من عشرات الإطارات النقابية والجمعوية والسياسية والشبيبية  برنامجها النضالي بمدينة الرباط على الشكل الآتي:

– يوم 05/07/2005: وقفة احتجاجية أمام مديرية “وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب”, ابتداء من الساعة العاشرة صباحا رفعت خلالها شعارات من قبيل: “سكان طاطا يطالبون برفع التهميش عن الإقليم” و”طاطاوي طاطاوية رافضين المجانية” وشعارات مطالبة برفع التهميش عن الإقليم والعمل على تنميته ورفع الإقصاء عنه.

وبموازاة هذه الوقفة التقى منتدبون عن الهيئة السيد المدير العام للوكالة بحضور ممثلين للسلطة وقد تناقش الطرفين في بنود الملف المطلبي لساكنة طاطا.

وفي مساء نفس اليوم على الساعة الثالثة بعد الزوال, نظمت الهيئة وقفة أمم مقر البرلمان انتهت بتقديم ملفها المطلبي لرئيسي مجلس النواب ومجلس المستشارين.

– يوم 06/07/2005: على الساعة العاشرة صباحا وقفت الهيئة أمام مقر وزارة الصحة حيث رفع أعضائها شعارات ولافتات من قبيل: “نطالب بمجانية وجودة الخدمات الصحية بطاطا”, وفي نهاية هذه الوقفة قدم المتظاهرون ملفهم المطلبي للسيد الكاتب العام لوزارة الصحة نيابة عن السيد الوزير الذي كان في مهمة بطنجة كما أكد ذلك الكاتب العام.

وعلى الساعة الواحدة زوالا من نفس اليوم نظمت الهيئة وقفة احتجاجية أمام “مديرية الإنعاش الوطني” التابعة لوزارة الداخلية, رفعت فيها شعارات منددة بخروقات المديرية الإقليمية للإنعاش بمدينة طاطا, وانتهت هذه الوقفة بحوار مع أحد مسؤولي المديرية, تم التطرق فيه إلى انعدام التوزيع العادل لبطائق الإنعاش على الفقراء والمعطلين, والانتهاكات التي تطال المستخدمين بهذا القطاع من قبيل الطرد التعسفي, والاعتداء الجسدي كما طالبت الهيئة ببعث لجنة للتحقيق في الخروقات التي تعرفها المديرية الإقليمية للإنعاش كما أكد ذلك أعضاء من الهيئة.

وانتهت صيغ الهيئة مركزيا بتنظيم ندوة صحفية بمقر الكونفدرالية الديموقراطية للشغل تم خلالها الإجابة عن تساؤلات السادة والسيدات الصحفيين الحاضرين.