ضدا على إرادة ساكنة بعض أحياء مدينة سوق أربعاء الغرب تحركت السلطة في تدخل سافر في شؤون المساجد غير التابعة لوزارة الأوقاف، مستعملة أسلوب الترهيب و التخويف في حق الساكنة من أجل التخلي عن أئمتهم الذين اختاروهم عن رضى و بمحض إرادتهم .

رغم الاحتجاج العلني و الصريح الذي جوبهت به السلطة استمرت هذه الأخيرة، في شخص السيد الباشا، في تعنتها و فرضها لمنطقها القائم على الظلم و القهر ، معللة قرارها المتمثل في إقصاء الأئمة بكونهم لا يتوفرون على تزكية المجلس العلمي .

و عندما احتجت الساكنة على كون جل الأئمة في المدينة لا يتوفرون على التزكية،أجابت السلطة بأن الأئمة ينتمون إلى جماعة العدل و الإحسان .

و حقيقة الأمر أن سكان الأحياء المذكورة مصنفين عند السلطة ضمن الأميين ، الجهلة ، وهم لا يفهموا أي شيء ( على حد قول أحد القواد ) بحيث لو أن ” مايكل جاكسون ” أمهم فلن يعترض على إمامته أحد.

و لا يخفى أن الوضع المتردي لهذه الأحياء يشكل رأس مال المخزن { رشوة ،دعارة ، مخدرات … } و يريدون ألا يتغير من ذلك شيء ،لذا فالسلطة تختار من الأئمة من يخدم هذه الغاية .

{ إنا لله و إنا إليه راجعون }