بسم الله الرحمان الرحيمجماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

القطاع النقابي

أكاديربيـان للـرأي العـام تعرض سائقو ومستخدمو سيارات الأجرة الكبيرة بأكادير لهجوم أمني وحشي صباح يوم الأربعاء 2005/06/29 أثناء تنظيمهم لمسيرة سلمية بملتقى الطرق  شارع الحسن الأول وعبد الرحيم بوعبيد – في إطار مسلسل نضالي دفاعا عن حقوقهم. وقد أسفر هذا الاعتداء عن إصابات بليغة ومتابعات قضائية في صفوف هذه الفئة.

وإننا في القطاع النقابي لجماعة العدل والاحسان بأكادير نستنكر هذه الأساليب المخزنية المهينة في معالجة المشاكل الاجتماعية والمهنية لأبناء هذا البلد. ونعلن للرأي العام ما يلي:

1 / تضامننا الكامل مع الضحايا ومطالبتنا بإطلاق سراح النقابيين المعتقلين وإيقاف المتابعات القضائية ضدهم و إرجاع سيارات الأجرة المحتجزة لأصحابها.

2 / تأكيدنا على حق هذه الفئة المستضعفة في التعبير عن معاناتها والمطالبة بحقوقها. وكذا كل الشرائح المجتمعية.

3 / تأكيدنا على ضرورة تعجيل الجهات المسؤولة بفتح حوار جدي ومسؤول مع المتضررين بعيدا عن لغة التهديد والوعيد قصد الوصول إلى حلول تنقذ عائلاتهم من الضياع.

4 / مطالبتنا بإيقاف كل أساليب التضييق والترهيب التي تمارسها السلطة ضد سائقي ومستخدمي سيارات الأجرة الكبيرة بأكادير، وضد العمل النقابي عامة.

5 / دعوتنا الجهات المعنية إلى تقدير أبناء هذا البلد بضمان وحماية حقوقهم المشروعة من كل انتهاك وضياع وتوفير أجواء ملؤها الكرامة والعيش اللائق.

وما ضاع حق وراءه طالبحرر بأكادير بتاريخ: 2005/06/30