على إثر الرسالة الصادرة عن رئيس المجلس البلدي تحت عدد 751 بتاريخ 13 يونيو 2005 والموجهة إلى السادة أعضاء المجلس المطالبين بعقد دورة استثنائية حيث تم من خلالها نعت جماعتنا “جماعة العدل والإحسان” بتهم متهورة لا أساس لها من الصحة ولا تليق بشخص في حجم مسؤوليته من قبيل التطرف والتشدد والظلامية، وهي ألفاظ قد لا يدرك فهمها السيد الرئيس…

وعليه فإننا نعلن للرأي العام المحلي ما يلي:

– أننا نثمن الوقفة المسؤولة التي خاضها التجار والباعة المتجولون احتجاجا على القرار اللامسؤول لرئيس المجلس البلدي بترخيصه لمعرض متجول متجاهلا الأضرار التي خلفها المعرض السابق.

– أن الاتهامات الموجهة لجماعة “العدل والإحسان” من قبل السيد الرئيس ما هي إلا محاولة جبانة للهروب ولفت الأنظار عن المشاكل الحقيقية التي يتخبط فيها المجلس تحت مسؤوليته.

– أن الطعن في مشروعية جماعة “العدل والإحسان” هو من اختصاص النيابة العامة وليس من اختصاص السيد الرئيس.

– أننا ندعو السيد الرئيس لمواكبة الأحداث والإطلاع على المشهد السياسي الوطني حتى لا يحشر نفسه فيما هو أكبر من حجمه.

وختاما، نعلن أننا سنظل أوفياء لمبادئ جماعتنا الداعية بكل رفق، ورحمة للوقوف إلى جانب كل متضرر ونصرة كل مستضعف.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”