عرف مركب الملتقيات والمؤتمرات (Fire de Barcalona) الموجود بقلب مدينة برشلونة، الذي كان من المقرر أن تشارك فيه الأستاذة ندية ياسين بمحاضرة حول الديمقراطية في المحيط المتوسطي وحوار الحضارات، نشاطا تضامنيا مع الأستاذة ندية، حيث رفع بعض الحقوقيين والغيورين لافتات وشعارات، باللغة العربية والإسبانية، تدين منع الأستاذة ندية من مغادرة المغرب للمشاركة في المنتدى الاجتماعي المتوسطي بإسبانيا، وتستنكر متابعتها القضائية من أجل رأيها.

تميز هذا الحدث بحضور نوعي لشخصيات سياسية وحقوقية وأساتذة وباحثين ومتتبعين للشأن المغربي والمتوسطي وممثلين لمنظمات غير حكومية. إضافة إلى عدد مهم من الصحافة الإسبانية والدولية المرئية والمكتوبة.

وقامت هيئة أطلقت على نفسها الهيئة الإسبانية لمساندة ندية ياسين) بتنظيم حملة لجمع توقيعات مساندة للأستاذة ندية ومستنكرة لانتهاك حقها في التعبير والتفكير. وقد لقيت هذه الحملة استجابة واسعة من لدن الحاضرين.

جدير بالذكر أن الأستاذة ندية منعت يوم الثلاثاء 14 يونيو 2005 من مغادرة المغرب، حيث كان من المنتظر أن تشارك في أنشطة المنتدى الاجتماعي المتوسطي ببرشلونة بإسبانيا، بين 14 و19 يونيو 2005.

وقد أضيف قرار المنع من مغادرة التراب الوطني، إلى قرار 9 يونيو 2005 القاضي بمتابعة الأستاذة ندية ياسين في حالة سراح، لتأكيد الخرق السافر، والانتهاك الفاضح لحرية الرأي والتعبير.

ونذكر الرأي العام الوطني والدولي أن أول جلسة قضائية، لمحاكمة الأستاذة ندية ياسين، ومن خلالها محاكمة الفكر الحر، والرأي المستقل ببلدنا، ستكون يوم 28 يونيو 2005 بالمحكمة الابتدائية بمدينة الرباط.