يوم الأحد 27 ربيع الثاني 1426 الموافق لـ5 يونيو 2005 بقاعة علال الفاسي بمدينة الرباط، أقامت الحركة الإسلامية بالمغرب، المتمثلة في: جماعة العدل والإحسان، وحركة التوحيد والإصلاح، والحركة من أجل الأمة، ونادي الفكر الإسلامي، مهرجانا خطابيا تحت شعار: “الأقصى في خطر”.

كان المهرجان مناسبة أخرى للتعبير عن رفض المغاربة واستنكارهم لاستهداف المسجد الأقصى من قبل الصهاينة بمباركة الولايات المتحدة الأمريكية. حيث عرفت قاعة علال الفاسي حضورا كثيفا لأبناء الشعب المغربي، رجالا ونساءا، ومن مختلف الأعمار. في مقدمتهم قياديين من الحركة الإسلامية وبعض الضيوف من هيئات سياسية وحقوقية وإعلامية.

أما برنامج المهرجان فقد تضمن كلمة للأستاذ خالد مشعل، القائد العام لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عرفت تفاعلا جماهيريا قويا .. بالإضافة إلى كلمات أخرى عن تنظيمات الحركة الإسلامية بالمغرب، فتناول الكلمة عن جماعة العدل والإحسان الأستاذ محمد أغناج، وعن حركة التوحيد والإصلاح الأستاذ الشيخي، وعن الحركة من أجل الأمة الأستاذ المرواني، وعن نادي الفكر الإسلامي الأستاذ إدريس الكتاني.

وتخللت هذه الكلمات لوحات فنية (أناشيد  شعر  مسرح ساخر) معبرة عن مركزية القضية الفلسطينية.

كما تضمن البرنامج عرض أكاديمي حول تاريخ مساهمة المغاربة في التعريف بالقضية الفلسطينية والدفاع عنها ألقاه الأستاذ المقرئ أبو زيد الإدريسي.

وتوجت هذه التظاهرة بمشاركة شاعر الدعوة إلى الله الأستاذ منير الركراكي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، الذي عبر بالفصاحة والحرارة المعهودتين، عن رسوخ القضية الفلسطينية في وجدان المغاربة، مما خلف تفاعلا جماهيريا مشهودا.

وبالموازاة مع المهرجان نُظمت بعض المعارض (للكتاب الفلسطيني، للكاريكاتور…).

وتم الختم بالتوجه إلى الله عز وجل بالدعاء من أجل إحياء الأمة وحفظها من كيد الكائدين ومكر الماكرين.