اختار الأستاذ عبد السلام ياسين اليوم العالمي للبيئة لتفنيد ما روجت له بعض الإشاعات، حيث أشيع منذ مدة على أنه طريح الفراش، كما اختار هذا اليوم ليؤكد اهتمامه بالبيئة. فقام رفقة عائلته الكريمة بنزهة إلى غابة معمورة، التي تقع شمال مدينة الرباط، وذلك يوم الأحد 27 ربيع الثاني 1426 الموافق لـ5 يونيو 2005.

لقاء عائلي مفعم بالحب والحبور، جمع الأستاذ عبد السلام ياسين بزوجه وأولاده وأصهاره وأحفاده هذه المرة وسط طبيعة خلابة، تدل بأشجارها ونسيمها على سر الله المكنون في الكون.

جدير بالذكر أن الأستاذ عبد السلام ياسين أشار كثيرا إلى البيئة في كتبه، ودعا إلى نظافتها والحفاظ عليها. من ذلك مثلا قوله: “ويرتفع طموح الضمير الإنساني فيطالب بحق الإنسانية في الحفاظ على الكوكب الأرضي نظيفا، وعلى البيئة الطبيعية مصونة للأجيال. وهذه مرتبة عالية من الوعي نعطيها من الاحترام مثل ما تعطيه الأصوات الحرة” كتاب العدل ص 333.