روى الإمام مسلم عن أبي سعيد الخدري قال: “بينما نحن في سفر إذا جاء رجل على راحلة له. فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من كان معه فضل ظهر (أي دابة زائدة على حاجته) فليعد به (أي فليعطه) على من لا ظهر له. ومن كان معه فضل زاد فليعد به على من لا زاد له” فذكر من أصناف المال ما ذكره. حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل”.

قال طبيب القلوب وحبيب علام الغيوب رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما ذئبان جائعان أُرسِلا في زريبةِ غَنَمٍ بأفسد لها من الحرص على المال والحسب في دين المسلم”. رواه عن كعب بن مالك رضي الله عنه الإمام أحمد والترمذي وصححه وابن حبان في صحيحه.

قال صلى الله عليه وسلم: “لا حسد إلا في اثنتين: رجلٍ آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها، ورجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق”. أخرجه الشيخان عن عبد الله بن مسعود. وأخرجا من حديث عبد الله بن عمر أنه صلى الله عليه وسلم قال: “لا حسد إلا في اثنتين. رجلٍ آتاه الله القرآن فقام به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وأطراف النهار”.