بيــان

“من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم”. حديث شريف.

سكان مدينة شفشاون المجاهدة:

تعرف القضية الفلسطينية تطورات خطيرة عل إثر التصعيد الصهيوني الأخير الذي يهدد باقتحام المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم تمهيدا لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه وما كان لأبناء القردة و الخنازير أن يتجرءوا على هذه الأمة لولا تخاذل الأنظمة العربية و صمتها المريب ودعم الاستكبار العالمي لهذه الشرذمة الصهيونية الإرهابية المفسدة في الأرض.

أمام هذا الصمت المريب -والصامت عن الحق شيطان أخرس كما جاء في الحديث الشريف- قامت جماعة العدل والإحسان فرع شفشاون بتنظيم وقفة تضامنية أمام المسجد الأعظم مباشرة بعد صلاة الجمعة 4 ربيع الثاني 1426 الموافق لـ13/05/2005 دفاعا عن الأقصى المبارك بمشاركة أبناء المدينة المجاهدة الذين رددوا في خشوع:

“حسبنا الله ونعم الوكيل”.

“وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد”.

كما ألقيت كلمة ذكرت بمسؤولية جميع المسلمين عن المقدسات وبأن تسامحنا لن يكون على حساب كرامتنا والتفريط في حرمنا والرضى بتدنيس مقدساتنا. لذا نعلن للرأي العام الدولي والوطني ما يلي:

1- تنديدنا الشديد “بدعاة الحرية” الحاقدين الذين دنسوا القرآن الكريم متحدّين مشاعر أكثر من مليار مسلم.

2- استنكارنا لمواقف الأنظمة العربية المتخاذلة تجاه أقدس مقدساتنا: كتاب الله وبيته المقدس.

3- مساندتنا اللامشروطة للمقاومة الفلسطينية المباركة.

4- نؤكد أنه لا مخرج لأمتنا من هذا الذل ولن نستعيد عزتنا وهيبتنا بين الأمم إلا بالرجوع إلى ديننا: دين العدل والرحمة والشورى والإحسان.

“ونحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمن ابتغى العزة في غيره أذله الله”.

جماعة العدل واللاحسان

فرع شفشاون