انظر صور الوقفتين

نظمت الحركة الإسلامية بالمغرب، و المتمثلة في كل من جماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح والحركة من أجل الأمة ونادي الفكر الإسلامي، يوم الجمعة 18 ربيع الثاني 1426 الموافق لـ27 ماي 2005، وقفتين تنديدا بتدنيس المصحف الشريف من قبل جنود ومحققين بمعتقل غوانتنامو، وذلك استجابة لنداء علماء المسلمين، الذي جعل من 27 ماي 2005 يوما للاحتجاج.

كانت الوقفة الأولى، بمدينة الرباط أمام مقر البرلمان، انطلقت على الساعة السادسة والنصف مساء، وعرفت مشاركة واسعة، إذ حج الناس إلى مكان الوقفة من مختلف الاتجاهات، يحملون لافتات تتضمن آيات من كتاب الله عز وجل، وعبارات تنديدية بتلك الفعلة الشنعاء. بصوت واحد، وسط أجواء مفعمة بالحب لكتاب الله عز وجل، ردد المتظاهرون شعارات تعبر عن مكانة القرآن الكريم في قلوب ووجدان المسلمين، وتندد بالسلوكات الخرقاء للمستكبرين.

في نفس الوقت، كان البيضاويون يجتمعون، بالكثافة المعهودة عليهم، أمام قنصلية أمريكا، مرددين بأعلى الأصوات: “لن نهون لن نخون .. والقرآن في العيون”، “بالروح بالدم .. نفديك يا قرآن” “دستورنا القرأن والله غايتنا ورسولنا العدنان زعيم دعوتنا” … رافعين المصاحف الشريفة، و حاملين لافتات تعبر عن سخط المسلمين وتنديدهم بتلك الأفعال العنصرية.

عرفت الوقفتان معا حضورا لبعض القياديين في الحركة الإسلامية نذكر منهم عن جماعة العدل والإحسان السادة فتح الله أرسلان وعبد الواحد المتوكل ومحمد بارشي أعضاء مجلس الإرشاد، و عبد الله شيباني وعبد الصمد فتحي وإبراهيم أكورار أعضاء الأمانة العامة للدائرة السياسية.

تميزت الوقفتان بتلك النفحات الإيمانية والأخوية، حيث اهتزت القلوب حبا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين، وفاضت المشاعر والعواطف غيرة على كتابه العزيز. وكانت وجوه الحاضرين تعبر عن الاستعداد لبذل المهج والأرواح لحفظ القرأن الكريم من تدنيس المدنسين.

كما كانتا مناسبة للتعبير عن السمت الإسلامي من خلال حسن التنظيم،حيث نظمت الوقفتان في هدوء وسكينة.كان الاجتماع في الوقت المحدد، ورفعت الشعارات بصوت واحد، وكانت الاستجابة لدعوة الانصراف بهدوء.

وبعد تلاوة البيان الختامي، لكل من الوقفتين، توجه الحاضرون، في انكسار لله عز وجل، بالدعاء من أجل نصرة المسلمين والانتقام من المستكبرين.

حسب التقديرات الأولية فإن عدد الحاضرين بوقفة الرباط يقدر بخمسة آلاف و في وقفة البيضاء بستة آلاف.

جدير بالذكر أن خبر تدنيس القرآن أوردته مجلة “نيوزويك” الأمريكية في تقرير خاص لها بتاريخ 9 ماي 2005. وإذا كانت المجلة تراجعت عن التقرير تحت ضغط الإدارة الأمريكية، فإن قرائن أخرى تؤكد صحة الوقائع، منها شهادة معتقلين سابقين بغوانتنامو

بيان وقفة الرباط

بيان وقفة الدار البيضاء

انظر صور الوقفتين