حضر كل من الأستاذ فتح الله أرسلان، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان والناطق الرسمي باسمها، والأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس الإرشاد، وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية في المؤتمر الأول لـ”الهيئة الشعبية العربية لنصرة العراق”، الذي احتضنه اتحاد المحامين العرب بالقاهرة يومي 13 و14 ماي 2005.

حضر الأستاذ فتح الله أرسلان بصفته عضو الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية، والأستاذ محمد حمداوي بصفته عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي الإسلامي.

جدير بالذكر أن هذا المؤتمر حضرته العديد من المؤتمرات والاتحادات والمنظمات الشعبية والمهنية والهيئات الوطنية العاملة لنصرة العراق، وكذا العديد من رجال السياسة والإعلام والفن والثقافة؛ من ذلك مثلا المؤتمر القومي العربي، المؤتمر القومي الإسلامي، مؤتمر الأحزاب العربية، اتحاد المحامين العرب، اتحاد الحقوقيين العرب، الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب …

ومن أبرز الشخصيات التي حضرت المؤتمر، الأستاذ جورج كلاوي، بصفته أحد المناصرين لقضية الشعب العراقي، وأحد المعارضين للاحتلال الأمريكي للعراق.

وحسب البيان الصادر عن المؤتمر فإن المؤتمرين وقفوا “على الوضع في العراق السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والصحي، كما وقفوا على آخر التطورات التي تعرفها القضية العراقية، سواء داخل العراق أو على المستوى العربي أو الإقليمي أو الدولي. واستمعوا إلى تقارير عن جرائم الاحتلال وعملائه، وعن محاولات المس بالمقاومة العراقية للاحتلال”.

وقد تضمن المؤتمر -بالإضافة إلى جلسة الافتتاح جلسات عامة للنقاش، تم التطرق من خلالها لبعض القضايا، كما تمت المصادقة على القانون الداخلي والقانون الأساسي للهيئة.

وكان لكل من الأستاذين محمد حمداوي وفتح الله أرسلان مشاركة متميزة في هذا المؤتمر، ففي جلسة مناقشة القضية الإعلامية تدخل هذا الأخير، وبعد الإشادة باتحاد محامين العرب على استضافته للمؤتمر، والإشادة بجورج كلاوي على مروءته، ومعارضته الشديدة للاستكبار العالمي، نبه الأستاذ فتح الله أرسلان المؤتمرين إلى أن القضية العراقية هي أكبر من أن تكون قضية عربية فقط، ولكنها قضية إسلامية وعالمية، والدليل على ذلك ما كان من مظاهرات ومسيرات منددة بالاحتلال الأمريكي في مختلف البلدان، لذلك ينبغي أن لا ينحصر إعلامنا في العالم العربي فقط، وإنما ينبغي أن ينفتح على كل المسلمين بل على العالم بأسره، ولهذه الغاية فلا مندوحة من استعمال إعلامنا للغات أخرى بالإضافة إلى العربية كالإنجليزية مثلا.

كما أشار الأستاذ فتح الله أرسلان في كلمته إلى الحصار الإعلامي المضروب على الأمة، مستدلا بالوقفات المسجدية، التي نظمتها جماعة العدل والإحسان، في مختلف مساجد المغرب، يوم الجمعة 13 ماي 2005. هذه الوقفات التي عرفت مشاركة شعبية قوية، وتعتيما إعلاميا ملحوظا.

إن هذا المؤتمر كان مناسبة جديدة لإدانة جرائم الاحتلال المتعددة الأوجه، ولتأكيد الدعم الكامل للحق المشروع للشعب العراقي في مقاومة الاحتلال، ولإدانة المواقف العربية المتخاذلة والمستسلمة للإملاءات الأمريكية والصهيونية. كما كان مناسبة لدعوة أبناء الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم إلى الرفع من وتيرة دعم كفاح الشعب العراقي من أجل الحرية والكرامة.