بيان للرأي العام:

“دفاعاً عن الأقصى”

استجابة للنداء الذي أصدرته التنظيمات الإسلامية المغربية، والداعي إلى دعم إخواننا المرابطين في فلسطين، دفاعا عن حرمة الأقصى الذي يتعرض لمحاولة دنيئة لاقتحامه وتدنيسه من طرف العصابة الإجرامية الصهيونية، نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة طنجة وقفة احتجاجية بمسجد “طارق بن زياد” عقب صلاة الجمعة ليومه 04 ربيع الثاني 1426، الموافق لـ 13 ماي 2005.

وقد شهدت الوقفة مشاركة شعبية متميزة، رفعت خلالها شعارات تدعو لحماية الأقصى المبارك من بطش الصهاينة الغادرين، ودعم جهاد الشعب الفلسطيني الأبي الصامد، كما رفعت فيها أكف الضراعة للمولى جلت عظمته أن يحفظ أولى القبلتين وثالث الحرمين، ويبارك في جهود المجاهدين.

وإننا جماعةَ العدل والإحسان، فرع طنجة المدينة، إذ نُصدر هذا البيان تنويراً للرأي العام الوطني والدولي، نعلن ما يأتي:

1- دعمنا المطلق لقضية المسلمين الأولى، وتضامننا مع الشعب الفلسطيني المقاوم الأعزل، بكل الأشكال المشروعة.

2- تنديدنا لمحاولة الشرذمة الصهيونية الجبانة الهادفة إلى المس بحرمة مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

3- استهجاننا للصمت الرسمي الفظيع والمريب والمتآمر الذي تسلكه الأنظمة العربية إزاء بشاعة الخطط الصهيونية المكشوفة.

4- دعوتنا للشعب المغربي وكل مكونات المجتمع السياسي والمدني عامة، والعلماء خاصة، إلى التصدي بحزم لهذه الهجمة القذرة.

5- دعوتنا للمجتمع الدولي بكافة شعوبه ومنظماته الغيورة إلى الدفاع عن المسجد الأقصى، والتضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته.

(إنهم يكيدون كيدا، وأكيد كيدا، فمهل الكافرين أمهلهم رويدا). (الطارق، 15  16 – 17).

طنجة، في: الجمعة: 04 ربيع الثاني 1426 // 13 ماي 2005

جماعة العدل والإحسان

فرع طنجة المدينة

بيان للرأي العام

دفاعا عن حرمة الأقصى واستجابة للنداء الذي أصدرته التنظيمات الإسلامية المغربية، احتشد عدد كبير من سكان مدينة طنجة بمسجد “التوبة” عقب صلاة الجمعة ليومه 04 ربيع الثاني 1426، الموافق لـ 13 ماي 2005.

وقد عبر المحتجون من خلال الشعارات التي رفعت عن تنديدهم بجرائم العصابات الإجرامية الصهيونية ودعم جهاد الشعب الفلسطيني الأبي الصامد، كما رفعت فيها أكف الضراعة للمولى جلت عظمته أن يحفظ أولى القبلتين.

وإننا إذ نُصدر هذا البيان للرأي العام الوطني والدولي، نعلن ما يأتي:

1- استنكارنا لمحاولة العصابة الصهيونية الدنيئة المساس بحرمة المسجد الأقصى؛

2- تضامننا مع الشعب الفلسطيني المقاوم الأعزل، بكل الأشكال المشروعة؛

3- دعوتنا للشعب المغربي وكل مكونات المجتمع السياسي والمدني عامة، والعلماء خاصة، إلى التصدي بحزم لهذه الهجمة القذرة؛

4- استهجاننا للصمت الرسمي المريب إزاء جرائم الشرذمة الصهيونية؛

5- دعوتنا للمجتمع الدولي بكافة شعوبه ومنظماته الغيورة إلى شجب هذه الجريمة المنكرة، ودعم الشعب الفلسطيني.

(إنهم يكيدون كيدا، وأكيد كيدا، فمهل الكافرين أمهلهم رويدا). (الطارق، 15  16 – 17).

طنجة، في: الجمعة: 04 ربيع الثاني 1426 // 13 ماي 2005.

جماعة العدل والإحسان

فرع طنجة بني مكادة