عندما نتصفح التاريخ ونستقرئ ماضي الأمة الإسلامية، ونقارنها بحاضرها اليوم، نجد البون الشاسع بين ما كانت عليه بالأمس من عزة ومنعة وقوة، وبين ما هي عليه اليوم وما تعيشه من تخلف وتدهور وضعف في جميع المجالات، وهذا واقع لا اختلاف فيه، ويتساءل المرء عندها عن سر أسباب ذلك التمكين والازدهار في بداية الأمر، وعن هذا النكوص والتراجع الحاصل اليوم! هناك خلل ما، كيف وقع ذلك؟ الأمة الشاهدة التي وصفها الحق سبحانه وتعالى بالخيرية، ووُعدت بالاستخلاف في الأرض والتمكين… كل ذلك لتتراجع، وتصبح أثرا بعد عين!. وهل بعد هذه الكبوة من انبعاث ووجود ثاني يعيد للأمة عزتها وكرامتها ومجدها التليد لتستأنف رسالتها من جديد؟ أم أن الأمر انتهى، واستنفذت الأمة أغراضها.

دولة القرآن

بالرجوع إلى صدر الإسلام يقف الملاحظ مبهورا بين يدي ذلك التغيير الحاصل، تغيير عجيب حقا، ذلك الذي جعل من عرب شبه الجزيرة سادة وقادة في فترة زمنية جد وجيزة، لتتبدل أحوالهم من حياة جاهلية عنيفة إلى حياة إسلامية رحيمة، استطاع من خلالها النبي صلى الله عليه وسلم أن يبني أمة قوية الأركان، عزيزة الجانب من شتات القبائل المتنافرة والمتناحرة، ويؤلف بتوفيق الله تلك القلوب ويحييها بنور الإيمان والوحي المنزل، فتغيرت الطبائع والأنفس مما توارثته من أنانيات وذهنيات وعادات جاهلية، لتتحلى وتتصف بأسمى معاني الرجولة الإيمانية.

بُعث النبي صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، وبهديه القويم ربى جيلا كان أنموذجا فريدا في تاريخ الإنسانية ..، فأصبحت الأمة “الأمية” التي “لا تكتب ولا تحسب”(1) في أقل من نصف قرن من الزمان رائدة، وأصبح رجالها حماة الدعوة يقتدى بهم، ورحمة للعالمين. من هنا كانت بداية التغيير، وكان البناء. كانت التربية النبوية الحكيمة الرشيدة بلسما وشفاء لقلوب الصادقين، الذين استرخصوا كل شيء من أجل هدف واحد، وهو أن يكون حبلهم موصولا بخالقهم. ومن عناية الحق سبحانه وتعالى لهذا الجيل أن أكرمه الله عز وجل في بداية أمره بالإيمان، الذي صقلته الأحداث الجسام بمعية النبي صلى الله عليه وسلم وصحبته، ثم تلاه الوحي والهدي النبوي، فازداد المؤمنون إيمانا مع إيمانهم.

وحاصل الأمر أن مصدرا انطلاق هذا التغيير وهذا التحول الوجداني هو تلك “المضغة”، التي قال عنها المعصوم صلى الله عليه وسلم بأنها: “إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله” (2) والتي كانت محل اهتمام وتهمم المربي الحريص، الرؤوف الرحيم .. إنه المنهاج النبوي الذي أخرج به النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الجيل المتميز. مصحوب محبوب، هو مبعوث العناية الربانية، صحبته دواء وشفاء، وتريقا مجرب، وأصحاب صادقون أوفياء، جلسوا بين يديه  صلى الله عليه وسلم- وذكروا الله كثيرا، حتى اطمأنت قلوبهم بالإيمان، فغمرهم النور الذي جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم، فصفت وزكت نفوسهم، وطهرت قلوبهم فتبوأوا مقامات القرب والأنس بالله، فكانوا مصابيح الهدى والسلام، أناروا للإنسانية دياجير الظلام، فغيروا بذلك مجرى التاريخ، يحملون تباشير الإسلام وهدي القرآن.

دورة رحى السلطان

ذكرنا في عجالة بعضا من أسباب قوة الأمة وتماسكها لمّا أعلنت توبتها، وقطعت حبال الجاهلية مع ماضيها، فهاجرت وجاهدت لتكون كلمة الله هي العليا. لكن ما الذي أصابها عبر تاريخها المديد، حتى تراجعت عن هدي القرآن ووقع ما وقع؟ أو بتعبير آخر ما هي أسباب فتور المسلمين وتراجعهم عن مصدر قوتهم وعزهم وتنكبهم طريق الهدي النبوي!؟

عاشت الدعوة تحت كنف الدولة أثناء عصر النبوة، وكذلك كان الشأن في عصر الخلافة الراشدة أمام عين ورعاية الصحابة الكرام، رجال الوفاء والصفاء، حتى وقع الانكسار التاريخي باستشهاد الخليفة الثالث مولانا عثمان بن عفان رضي الله عنه ثم تلاه استشهاد الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه فزاغ السلطان عن القرآن، وتصدع باب الفتن.

بعد الثلاثين سنة الفاضلة من الخلافة الشورية، وقع ما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد بسنده الحسن عن أبي أمامة الباهلي، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لينقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، وأولهن نقضا الحكم، وآخرهن الصلاة”(3).

كان لانتقاض العروة الأولى رجة عظيمة، هزت كيان الأمة، وأحدثت منعطفا خطيرا، وزلزالا لا زالت آثاره تحدث في الأمة شروخا. وبرزت مرحلة جديدة، نزلت بثقلها ومشاكلها على كاهل الأمة، وتحول الحكم من خلافة شورية عدلية إلى ملك عاض، أجبر الناس على بيعة الإكراه، تحت طائلة السيف المصلت، كان ذلك مع مجيء وحكم بني أمية. وبعد سنة “الستين”(4)، وما واكبها وتبعها من فتن وأحداث جسام، جاء من يقول من آل مروان ومن على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إني لن أداوي أمراض هذه الأمة بغير السيف … والله لا يأمرني أحد بعد مقامي هذا بتقوى الله إلا ضربت عنقه”(5) هكذا إذن: سبحانه الله عالج رسول الله صلى الله عليه وسلم  وقد أمر بتقوى الله- أمراض الأمة بالرحمة والحكمة والرفق، وعدل أهل القرآن، ويأبى الرجل إلا أن يعالجها بقوة وجبروت السلطان… ودارت رحى السلطان في غياب حمى القرآن.

ضمد المسلمون جراحاتهم بعد تلك النكبات والفتن، واستمسك القائمون من آل البيت رضي الله عنهم بالعروة الوثقى، ومعهم من الأثر ما يعزز شرعية قومتهم على حكام الجَور وطاعة الحاكم غير المشروطة، والتزمت ثلة من فضلاء الأمة الصمت، حفاظا على بيضة الإسلام، ومعهم من الأحاديث ما يبرر قعودهم، وتمالأ ديدان القراء لتوطيد دعائم الحكم المستبد، واستفاد حكام العض من هذا الوضع ليوطدوا دعائم حكمهم ويوهموا الأمة بأنهم ولاة الأمور، يحكمون بأمر الله، والمخالف لهم خارج ومارق من الدين تجب محاربته، وتبلد حس الناس، وزاده إفتاء بعض الفقهاء بوجوب طاعة “الغالب بالسيف”، لتلتقي الطوام على أمر قد قدر، بما كسبت أيدي الناس، وكان آخرها سقوط بلاد المسلمين ضحية المستعمر الغربي، الذي أتى على البقية الباقية من إرث الأمة.

وتعجب وأعجب معك، كيف استطاع الإسلام أن ينتشر .. وأن يتحدى هذه المصائب والمحن طوال هذه القرون.

“إن كان بقي للأمة كيان قوي، واستمرار تاريخي، وشوكة قوية، وفتوح واسعة، وعلوم ومجد، وحضارة وابتكار، وصلاح وتقوى، فالفضل لله عز وجل بأن حفظ على الأمة وجودها وتماسكها بهذا التشبت الذي أخبر عنه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم “فكلما انتقضت عروة تمسك الناس بالتي تليها”(6).

دعاة ولكن!

قد يبدو للغافل عن سنن الله عز وجل في الكون أن الأمة بخير وعافية الآن، مستشهدا بما قدمنا من آثار البقاء والوجود، وما تعيشه الأقطار الإسلامية حاليا من ازدهار العمران، وتطور أسباب ووسائل الحياة، محاججا بأن هذا التأخر الحاصل بيننا وبين دول الغرب مرده إلى السبق لديهم في هذا المضمار، حيث أخذوا بأسباب القوة المادية لسنوات خلت، وأحجمنا نحن  لما لم نساير ركب الحضارة ونأخذ بهذه الأسباب، ولسان حاله يقول: دعنا من هذه المهاترات الكلامية ولنبدأ بالعمل عوض الالتفات إلى الماضي.

كان دعاة الإصلاح في القرن التاسع عشر من تاريخ النصارى، ممن عالج القضية بفهم أكثر نضجا، فهم  رحمهم الله- فتشوا، وقلبوا الأمور عن علل الأمة، وأمراضها، وأسباب اندحارها و”سقوطها وتقدم غيرها” من الأمم، فهم على الأقل كانوا متفقين على أن هناك خللا ما حل بالأمة عندما حادت عن مسارها، وأداء رسالتها، واستقر رأيهم، أو قل كانوا مجمعين على أن أصل الداء هو “الاستبداد السياسي” والذي كان سببا مباشرا في أمراض الأمة وويلاتها، والذي عاشه العالم العربي والإسلامي لقرون خلت ولا يزال.

انطلق هؤلاء المصلحون  جزاهم الله خيرا- كل من زاوية فهمه واستيعابه للظاهرة يخطبون، ويكتبون، ويجاهدون.

اشتهر السيد جمال الدين الأفغاني  رحمه الله- وهو من أبرزهم، قوله: “قل كلمك وامش” قالها في فترة الاستعمار، والأمة وقتذاك محاصرة بالعدو الخارجي، مكبلة بالقلة والذلة، وزادها الانبهار بما يملك الآخر خنوعا واستسلاما للسيد الأبيض، الذي جاس ديار العروبة والإسلام بخيله ورجله، ما كان في وسع السيد الجليل، ولا وقت ولا استعداد لديه للتنظير والتربية، وهو المطارد من أساطين الاستعمار وحماته من بني جلدتنا، المحاصر في كل قطر حل به، ولم تمانعه هذه العقبات من قول كلمة هنا وهناك في خلسة من الرقيب: محاضرا، خطيبا، مستنهضا للهمم الفاترة، في وقت عز فيه الرفيق” والنظير، وهل كان لهذا المجاهد  الذائع الصيت- نفس وجلد على سلوك الطريق الشاق والطويل لتشخيص داء الأمة وتربية الأجيال، وكيفية المعالجة؟ لا نشك في صدق الرجل وجهاده، وهو الذي خرج من بلده في أقصى الشرق ليجوب الأقطار شرقا وغربا مبشرا بعدل الإسلام، داعيا إلى نهضة الشعوب الإسلامية، وحرب الظلم والاستبداد وطرد المستعمر. وهل هذا يعني أننا نتفق مع الرجل في نهجه هذا لاستنهاض الهمم الراقدة، ونقد عَوَرِ وجبروت الاستعمار وحكام الجور، وهو الذي كان يروم التغيير السياسي كبوابة لتغيير ما بالأمة وإصلاح شؤونها؟ ذلك محل كلام ونظر.

كلمة جمال الدين الأفغاني “قل كلمتك وامش” لم يعد لها أي جدوى وأي اعتبار في وقتنا الحاضر، فالبدرة لا يمكن أن ترى النور إن تركت بدون اعتناء بمجرد الغرس، فلا بد من التشذيب بعد السقي والرعاية الكامل، حتى تستوي الفسلة على سوقها، ويشتد عودها، وتعطي أكلها ولو بعد حين. فلئن كانت ظروف السيد الأفغاني وقتها تسمح له فقط بالقول دون الفعل لتجعل منع صاحب رسالة على أتون من الجمر، ولئن كان معذورا لظروفه، فإنه رحمه الله لم يوفق مع إخوانه في تشخيص داء الأمة الحقيقي، وملامسته عن قرب ومن جميع جوانبه ومن ثمة معالجته، إصلاح الجانب السياسي والذمم خربة، والنفوس مريضة بداء الأمم لن يفيد في عملية التغيير في شيء، بله التجديد، فقد أثبتت التجارب عبر تاريخ الأمم أن الإصلاح الذي يأتي من رأس الهرم مآله الفشل.

ما العمل؟!

ما العمل إذن؟ هل نقول للناس  وقد أمرنا أن نقول لهم حسنا- ما قاله جمال الدين الأفغاني قبلنا، ونمضي لحال سبيلنا، وقد انتهى عملنا وانتهت مسؤولياتنا؟! الله ربنا يأمرنا بالإحسان، ومن معاني الإحسان الإتقان.

لقد رحل الاستعمار عن ديار المسلمين إلى غير رجعة، وللأسف بقي فكره، بقي رجاله، وكلاء من بيني جلدتنا، يحملون فكره وينشرون سمومه، وفعل فينا التغريب فعله، وبرز في الوطن العربي من يبشر بأن “الخلاص لن يتحقق إلا عبر تبني المشروع الغربي بخيره وشره، بحلوه ومره، بصوابه وخطئه…”(7).

كيف تتعامل الدعوة مع هؤلاء؟ وآخرون في الطرف النقيض، وغيرهم من الشرائح الاجتماعية التي لم يقرع مسامعها ذلك النداء الغيبي التاريخي بأن الأمة على موعد ثان مع الخلافة على منهاج النبوة يوم يأذن الله عز وجل برفع الضيم والمظلومية على الأمة، إن استكملت شروط الإيمان و”البأس” والتمكين. هذه بشارة عظمى يجب أن نعطيها حقها من الاهتمام والإعداد والاستعداد. كيف نعالج أدواء الأمة حتى تسترد عافيتها وصحتها من جديد؟

في جسم الأمة بقية من حياة هي من بركة الآية الكريمة “والله متم نوره…” ثم استمساك أهل الفضل بما تبقى من عرى الإسلام، وجذوة من إيمان طمرتها الطوامر تحتاج منا إلى تجديد.

لابد أن تفتح الدعوة أبوابها للجميع، لابد من ربط حبل التواصل بحبل الرحم مع من ندعو ليحيا من حيي عن بينة.

في الأمة خير محجوب بفعل النسيان والغفلة، لابد من نسيج تربوي يعيد للأمة ضالتها ويقيل عثرتها. لابد من تجديد الإيمان على منهاج وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتحقق بشعب الإيمان.

يقول الحق سبحانه وتعالى “ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين”(8). تشجيع وتحسين من المولى عز وجل لهذا العمل الشريف المنيف، الدلالة على الله عز وجل موصولا ومسبوقا بالإيمان يعضده ويشد من أزره العمل الصالح، كل هذا ضمن حضن الصحبة، والكينونة مع المؤمنين وصحبتهم، شعبة من شعب الإيمان.

جاهد دعاة الإصلاح  رحمهم الله- من أجل العدل، وخطبوا من أجل العدل، وبشروا بعدل الإسلام ورحمته..، لكنهم رحمهم الله نسوا أمر الإيمان، وقد أمرنا بالإحسان وهي كلمة جامعة لمعاني الخير بقول الحق سبحانه وتعالى في سورة النحل “إن الله يامر بالعدل والإحسان”. الإحسان: الإتقان. الإحسان إلى الوالدين والأقربين والناس أجمعين … الإحسان “أن تعبد الله كأنك تراه”. ذلك هو الخلاص الفردي للترقي في مدارج الإيمان، والأنس بالمولى عز وجل تتقرب إليه بالفرض والنفل حتى يحبك، ويسلك بك مقامات القرب … هذا هو الطب النبوي الذي عالج به النبي صلى الله عليه وسلم الجماعة الأولى من المؤمنين من الرعيل الأول وربى به أطباء القلوب تلاميذتهم.

قد يقول قائل هذا طريق شاق وطويل، والحق أنه كذلك، فمتى علم المرء المقام الأسنى وقرة العين التي أعد الله عز وجل لعباده المجاهدين هان عليه كل شيء في سبيل ما يبتغي.

يقول حسن البنا رحمه الله وهو من فرسان التربية والبناء والتجديد من مقتطف لرسالة المؤتمر الخامس ص 161.(9)

“أجل قد يكون طريقا طويلة ولكن ليس هناك غيرها. إنما تظهر الرجولة بالصبر والمثابرة والجد والعمل الدائب، فمن أراد منكم أن يستعجل ثمرة قبل نضوجها أو يقطف زهرة قبل أوانها فلست معه في ذلك بحال، وخير له أن ينصرف عن هذه الدعوة إلى غيرها .. ومن صبر معي حتى تنمو البذرة وتنبت الشجرة، وتصلح الثمرة، ويحين القطاف، فأجره في ذلك على الله ولن يفوتنا وإياه أجر المحسنين: إما النصر والسيادة، وإما الشهادة أو السعادة”.

الحاصل أن تغيير ما بالأمة  حتى تبرأ وتسترد عافيتها ومن ثم قوتها- من وهن، وهو المرض الذي استوطن القلوب لقرون خلت، يتطلب منا مرحلة حاسمة نقف معها لتشخيص الداء الذي أصاب الأمة وأقعدها عن الجهاد. ومن أولويات هذا التشخيص معرفتنا واستيعابنا لتاريخ الأمة، وبالخصوص مرحلة الانكسار التاريخي وما واكب هذه الحقبة وما تلاها من فتن وأزمات، ليكون توصيفنا للعلاج شاملا ودقيقا وعميقا، وحتى يكون البناء متكاملا وثابتا، لابد من فقه جامع نستمده من مشكاة النبوة ومنهاج المصطفى صلى الله عليه وسلم نفهم به واقعنا ونتعامل معه برفق الإسلام ورحمة الإسلام وروح الإسلام، ولابد من زاد روحي مبتدأه ومنتهاه التوبة النصوح والصبر والتؤدة والحكمة. نبشر بغد الإسلام وبرحمة الإسلام وبعدل الإسلام. والله من وراء القصد وهو يتولى الصالحين.

الهوامش:

(1) جزء من حديث النبي صلى الله عليه وسلم “نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب”.

(2) جزء من حديث النبي صلى الله عليه وسلم.

(3) نقلا من كتاب “نظرات في الفقه التاريخ” للأستاذ عبد السلام ياسين، ص. 29.

(4) كان الصحابي الجليل أبي هريرة يقول “أعوذ بالله من سنة الستين وإمرة الصبيان” أو كلاما قريبا من هذا.

(5) نقلها الأستاذ ياسين في كتابه السابق عن كتاب المودودي “الخلافة والملك” والقائل هو عبد الملك بن مروان.

(6) نقلا عن كتاب “نظرات في الفقه والتاريخ” للأستاذ عبد السلام ياسين.

(7) طه حسين “مستقبل الثقافة في مصر” نقلا من كتاب شخصيات لها تاريخ لصاحبه الدكتور محمد عمارة.

(8)

(9) نقلا عن كتاب “شخصيات لها تاريخ” للدكتور محمد عمارة.