وقفة احتجاجية ضد العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى

بعد أدائهم لفريضة الجمعة بمسجد التقوى يوم الخامس من ربيع الثاني 1426 الموافق لـ13 ماي 2005، وبدعوة من فرع جماعة العدل والإحسان بمدينة تمارة، التف مئات المصلين لتلبية واجب النصرة للشعب الفلسطيني المجاهد، وللاحتجاج ضد إصرار الصهاينة الأشرار على تدنيس بيت المقدس ومسرى سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

وأثناء الوقفة صدحت الحناجر بكل عبارات التأييد للجهاد الفلسطيني المبارك، وأقوى شعارات التنديد والرفض لكل مساس بمقدسات المسلمين وفي مقدمتها القدس الشريف، محملين وزر ما آلت إليه أحوال الأمة الإسلامية من مآلات التردي والهزيمة لجحافل المطبعين والمستسلمين ويقدمهم إلى تلك المهاوي الأنظمة الحاكمة.

وفي ختام الوقفة ارتفعت الأكف واشرأبت الأعناق إلى العزيز الجبار داعية بالقاصمة لكل المتجبرين، ومستمطرة أكاليل الرحمة على شهداء فلسطين وكل بلاد المسلمين، وراجية المدد والقوة من مالك الملك وذي الحول والطول لسواعد الجهاد في أرض الاستشهاد. ثم افترق الجمع والقلوب تواقة والأشواق حرى ليوم يعز فيه دين الله عز وجل ويذل فيه الباطل وأهله. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.

جماعة العدل والإحسان

فرع تمارة