بيـان

قال سبحانه و تعالى: “الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله و نعم الوكيل”. سورة آل عمران.

في سابقة خطيرة وبوحشية لا نراها إلا عند الصهاينة المعتدين وما يفعلونه بإخواننا الفلسطينيين عمدت قوات القمع المخزنية بمدينة العيون إلى اقتحام “مسجد الدرهم” بحي الوحدة وانتهاك حرمته والتطاول على المصلين بضرب الرؤوس وسائر أعضاء الجسم الحساسة وإسماع المواطنين الكلام الفاحش وسب الدين والعرض عوض أن تتوجه جهودهم إلى الاهتمام بالوضع الخطير وعدم الاستقرار الذي أصبحت تعرفه المنطقة.

ففي يوم الجمعة المبارك 04 ربيع الثاني 1426 ( 13 ماي 2005) وعلى غرار ما قامت به جميع الجهات بالمغرب نظمت جماعة العدل والإحسان بالعيون وبكل انضباط ومسؤولية وقفة تنديدية بالمجازر الصهيونية الجبانة وبتطاولها على مقدسات الأمة الإسلامية. لكن مباشرة بعد خروج المصلين من المسجد ورفع الشعارات التنديدية فوجئوا بهجوم وحشي وهمجي من طرف قوات القمع والذي أسفر على إصابة العشرات من المصلين بدرجات متفاوتة الخطورة واعتقال 13 من أعضاء جماعة العدل والإحسان ليتم إطلاق سراحهم بعد إجلاء المصلين, ليتأكد من جديد زيف شعارات دولة الحق والقانون.

وعليه فإننا في جماعة العدل والإحسان بمدينة العيون نعلن ما يلي:

1- إدانتنا للممارسات الهمجية الصهيونية تجاه مقدسات أمتنا.

2- إدانتنا للتصرفات المخزنية الحمقاء وانتهاك حرمة المسجد والاعتداء على المصلين.

3- تحميل الأجهزة المخزنية كل المسؤولية لما يمكن أن يترتب عن سلوكاتها الرعونية من انزلاقات.

4- إشادتنا بصمود المصلين الشجاع خاصة سكان حي الوحدة الذين أبوا إلا أن يعبروا مرة أخرى عن تضامنهم المطلق مع قضايا الأمة.

5- تحلينا بالثبات والصبر والاحتساب والرزانة الكافية وعدم الانسياق مع استفزازات موقدي الفتنة حرصا منا على صالح المسلمين بهذا البلد العزيز.

6- ضراعتنا لله عز و جل أن يقصم ظهر كل جبار ظالم.

“قل يا قوم إنما بغيكم على أنفسكم”.

“والله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون”.

الجمعة 04 ربيع الثاني 1426.

جماعة العدل والإحسان

فرع العيون