سبع وقفات دفاعا عن أرض الإسراءنظمت جماعة العدل والإحسان فرع وجدة وقفات احتجاجية جماهيرية حاشدة خلال الأسبوع الماضي:

كانت أولى الوقفات يوم الجمعة 05 ماي 2005: بمسجد القدس القريب من الجامعة مباشرة عقب صلاة الجمعة، للتنديد بمحاولات الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك، التي تقوم بها العصابات اليهودية بالقدس الشريف، والتنكيل الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني الأعزل، والصمت المتخاذل لجل الأنظمة العربية والإسلامية، وقد شهدت الوقفة حضورا قويا ومكثفا للجماهير وخاصة الطلبة، مع تطويق أمني لكل أبواب المسجد الأربعة منذ الساعات الأولى من يوم الجمعة.

وقد رفعت خلال الوقفة سلسلة من الشعارات القوية ابتداء بالحسبلة والتكبير والتهليل وبشعارات التنديد بما يقوم به الصهاينة في القدس الشريف، استمرت حوالي نصف ساعة. وألقيت كلمة بالمناسبة تندد بالانتهاكات المتواصلة للحرمات والخطر المحدق بالأمة، وأن سبيل تحرير الأقصى يبدأ بتحرير أنفسنا من شهوتها وتحرير أقطارنا من حكم الجبر لاستعادة عزة وكرامة الأمة.

ونظمت جماعة العدل والإحسان الوقفة الثانية يوم الإثنين 09 ماي 2005: اليوم الذي هدد فيه الصهاينة الحاقدين اقتحام المسجد الأقصى وقفة احتجاجية ثانية وهذه المرة أمام مسجد عمر بن عبد العزيز الذي يتوسط المدينة عقب صلاة العصر.

وشهدت الوقفة حضورا جماهيريا كبيرا واستمرت أزيد من 45 دقيقة رفعت خلالها شعارات تنديدية بالعدو الصهيوني الغاشم والغطرسة الأمريكية بالعراق وإيران وسوريا… وفضح المواقف المهادنة والمتخاذلة للدول العربية والإسلامية، وقد عرفت الوقفة حضورا مكثفا لشتى أنواع قوات الأمن والتدخل السريع والقوات المساعدة ورجال المخابرات…. والتي طوقت المسجد منذ العاشرة صباحا لإرهاب الجموع الغفيرة من المصلين التي توافدت إلى المسجد، مع استفزازات بين الفينة والأخرى للمنظمين أثناء الوقفة.

وتم خلال الوقفة إحراق العلمين الصهيوني والأمريكي، وختمت الوقفة بكلمة تم خلالها التذكير بأن هذه الوقفة هي أضعف ما يمكن أن يقدم لإخواننا في فلسطين، وأننا نعتذر إليهم عن تقصيرنا في نصرتهم، والتنديد بالصمت الدولي والعربي المخزي تجاه ما يجري في أرض فلسطين، وتمّت الإشادة بالمواقف الجهادية البطولية لأهل فلسطين المرابطين بالحرم القدسي، وإدانة الأصوات الباجحة الناشزة التي تطالب بالتخلي عن قضية فلسطين باعتبارها قضية عربية وفلسطينية محضة.

وتم نشر تقرير عن هذه الوقفة في جريدة محلية “الشرق”:

نظمت جماعة العدل والإحسان وقفات مسجدية

بكل أنحاء المدينة وبلغ عدد هذه الوقفات خمس وقفات مسجدية يوم الجمعة 13 ماي 2005

وفي الوقفة الثالثة التي كانت يوم الجمعة 13 ماي 2005: اليوم الوطني للدفاع عن الأقصى عرفت المدينة حركة غير معهودة حيث قامت جماعة العدل والإحسان بالدعوة إلى وقفات مسجدية بكل أنحاء المدينة بلغ عددها خمسا، توزعت على الشكل الآتي :

1- مسجد المدينة المنورة بحي السي لخضر.

2- ومسجد الحسنى بحي لازاري.

3- ومسجد ليبيا بحي بودير.

4- ومسجد الرضوان بواد الناشف قرب الملعب الشرفي.

5- ومسجد خالد بن الوليد بحي القدس قرب الجامعة.

وسبقت هذه الوقفات تعبئة قوية ومكثفة من طرف أعضاء الجماعة.

شهدت هذه الوقفات حضورا جماهيريا مكثفا وغفيرا (انظر الصور)، مع تواجد مكثف لقوات القمع والمخزن والمخابرات، بعين المكان منذ الساعات الأولى، بشكل مخل لحرمة المساجد ويوم الجمعة وذلك بتطويق المساجد التي نظمت فيها هذه الوقفات محاولة إرهاب المصلين وثنيهم عن الصلاة بهذه المساجد، أو المشاركة في هذه الوقفات، ورغم كل ذلك فقد عرفت كل الوقفات نجاحا كبيرا وحضورا متميزا لجموع المصلين.

ورفعت خلالها شعارات تؤكد وحدة الأمة الإسلامية، وتضامننا اللا مشروط مع إخواننا الفلسطينيين، والعراقيين، وكل المضطهدين، والتنديد بالغطرسة الصهيونية، ومحاولات شرذمة من الصهاينة تدنيس المسجد الأقصى، وبالغطرسة الأمريكية بإخواننا العراقيين، وتدنيسهم لكتاب الله بمعتقل كوانتانامو…، والتنديد بالمواقف الجبانة والمنحازة للاستكبار العالمي لجل الأنظمة العربية والإسلامية.

ولم تخلُ هذه الوقفات من استفزازات قوى الأمن لجموع المتظاهرين، وقد ختمت كل الوقفات بالدعوة للتوبة والرجوع إلى الله والتحرر من عبودية المادة والشيطان، وتحرير أوطاننا لتحرير المسجد الأقصى. والتأكيد على أن هذه الوقفات مجرد اعتذار نقدمه لإخواننا المرابطين في فلسطين الذين يقدمون أرواحهم فداء لبيت الله الحرام أولى القبلتين وثالث الحرمين.

هذا التقرير مرفق بصور ومقاطع فيديو لجل الوقفات.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

13/05/2005

جماعة العدل والإحسان

فرع وجدة