بيــــان

ما زالت جرائم الآلة الإرهابية الصهيونية من قتل وتشريد وهدم للبيوت واغتيال في صفوف رجالات فلسطين الأفذاذ مستمرة.

فبعد المحاولة الأولى للبدء بهدم الأقصى ومحاولة المجرم شارون تدنيسه، حيث اندلعت على إثر ذلك الانتفاضة المباركة الثانية، ها نحن نشهد من جديد توالي استهداف حرمة الأقصى الشريف من طرف الصهاينة، والمس به وفق مزاعم وأساطير مختلقة تعد بها الطغمة الإسرائيلية لتسود من النيل إلى الفرات، وتتخذ القدس عاصمة لها وتبديل القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم بموقع صهيوني للهيكل المزعوم لسيدنا سليمان عليه السلام.

وأمام هذه التطورات الخطيرة التي أصبح فيها القدس مستباحا، نعلن للرأي العام الدولي والوطني والمحلي ما يلي:

1- تنديدنا الشديد بالمس بالمسجد الأقصى وبالقدس وبكافة الأراضي الفلسطينية.

2- مساندتنا المطلقة للمقاومة الفلسطينية المشروعة للدفاع عن أرض فلسطين والذود عن مقدساتها.

3- تنديدنا بكل الأشكال الإرهابية التي يمارسها الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني.

4- شجبنا للإرهاب الصهيو-أمريكي ولمخططاته بالمنطقة ولدعمه اللامشروط للكيان الصهيوني.

5- إدانتنا الشديدة للموقف الرسمي العربي والإسلامي المتخاذل تجاه القضية الفلسطينية، ورفضنا لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

كما نوجه نداءنا لكافة الفعاليات الإسلامية والعربية والدولية للدفاع عن الأقصى ونصرة القضية الفلسطينية.

“ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز”.

الناظور في 04 ربيع الثاني 1426 موافق 13 ماي 2005.

جماعة العدل والإحسان

فرع الناظور