– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اغتنم خمسا قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك ، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك” أخرجه الحاكم في المستدرك والبيقهي في شعب الإيمان عن ابن عباس وأحمد في مسنده.

– روى البخاري ومسلم في صحيحيها، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق، بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه”.

– روى الترمذي عن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأله عن خمس عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وماذا عمل في ما علم”.

– يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ” رواه البخاري.

– روى الإمام أحمد عن أبي أمامة رضي اللّه عنه “أن غلاماً شاباً أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال يا نبي الله: أتأذن لي في الزنا؟ فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا: مه، مه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم، “إدنه”. فدنا منه قريبا، قال: فجلس، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: “أتحبه لأمك؟” قال: لا والله جعلني اللّه فداك، قال: “ولا الناس يحبونه لأمهاتهم”. قال: “أتحبه لابنتك؟” قال: لا والله يا رسول اللّه جعلني اللّه فداك.. قال: “ولا الناس يحبونه لبناتهم” قال: “أتحبه لأختك؟” قال: لا والله جعلني اللّه فداك.. قال: “ولا الناس يحبونه لأخواتهم”. ثم ذكر العمة والخالة وهو يقول لا كل واحدة: لا والله جعلني اللّه فداك. قال: فوضع رسوله الله صلى اللّه عليه وسلم يده عليه وقال: “اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه”، فلم يكن بعد… ذلك الفتى يلتفت إلى شيء”.

– صفة أهل الجنة: جاء في الأثر: يبعث الله الرجال من اهل الجنة على صورة أبيهم آدم جردا مردا مكحلين فى الثالثة والثلاثين من العمر على مسحة وصورة يوسف وقلب أيوب ولسان محمد عليه الصلاة والسلام وقد أنعم الله عليهم بتمام الكمال والجمال والشباب لا يموتون ولا ينامون.