“ليس العقل يحكم الغرائز الأنانية، بل يحكمها وازع الهداية المتمثل في شخص النبي أو الوارث الوالد الروحي بالصحبة المباشرة أو بتوسط تربية الأبوين الطبيعيين. الهداية النبوية إنارة بالقبس الإلهي لحياة الفرد الأناني الواقع في مستوى عقله وغرائزه ليتطلع إلى آفاق الخلود”. الإسلام غدا، ص49.