كان علماؤنا ممن ألف في طبقات الرجال يكتبون: “فلان فريد في مجموعه”، يقصدون أن ما اجتمع فيه من فضائل العلم والعمل جعله ممتازا لا يماثله أحد في اجتماع تلك الفضائل.

ونحن نعتقد أن ما من عبد لله إلا وأعطاه الله تبارك وتعالى المنعم خصوصيات في الجسم والعقل وقابليات الإيمان والإحسان، لذلك فلا يمكن أن تنتج التربية جيلا متماثلا أفراده كما تخرج البضائع من المعمل. فنحتفظ بكلمة “مجموع” ومفهوم “مجموع””. المنهاج النبوي، ص39.