عندما نقول العادة فلسنا ننظر إلى الحركات الحسية والعقلية التي تتكرر منذ الصبا فتكون العادات وتكون ضرورة للتفكير والعمل، لكن نعني بالعادة مجموع المواقف النفسية الوجودية المتأصلة في الجاهلي، المهيمنة على سلوكه القاعدة به عند غرائز الشح والشهوة والكسل.