“نطلق لفظ الذكر لنجمع به مفاهيم قرآنية كثيرة. فعندما نعد الذكر خصلة من خصالنا العشر فإننا لا نعني به ذكر اللسان وحده ولا الأوراد والمراقبة، بل نقصد به كل الأعمال العبادية من فرض ونفل. ونقصد الحالة النفسية للذاكر وعاقبة التزكية الروحية. وكل هذه المفاهيم مجموعة في الحديث القدسي المتواتر الذي نعده بمثابة العمود الفقري في فقهنا المنهاجي فقه اقتحام العقبة”. الإسلام غدا، ص62.