“فإذا بدأ عمل إسلامي صادق يريد تربية الأمة لزم أن يرسم المربي أهدافا إسلامية ومقاصد وغايات للفرد والجماعة ليجد الكل في طلبها ويصدق.

في حق الفرد: الهدف الرجوع للإسلام بالتوبة والالتزام بالأمر الإسلامي. والمقصد المشاركة في الولاية الإيمانية مع جماعة المومنين، والغاية التزكية الإحسانية، وفي حق الأمة: الهدف التحرر من الجاهلية وتحقيق العدل والمقصد قيام دولة إسلامية هدفها توحيد المسلمين، والغاية حمل رسالة الإسلام والجهاد لنشر دين الله قياما بحق الخلافة في الأرض. فالهدف يقابل مرتبة الإسلام، والمقصد الإيمان والغاية الإحسان”. الإسلام غدا، ص73.