“وما سمي الملك الجبري جبريا إلا لأنه يحكم بغير ما أنزل الله، فيظلم الظلم الأكبر، وهو الاشتراك مع الله عز وجل في حاكميته”. المنهاج النبوي، ص250.

الملك العاض الذي يعض على الأمة بالوراثة وبيعة الإكراه مضى وولى. والمسلمون اليوم تحت القهر الجبري أي الدكتاتوري بلسان العصر. ولهو أفظع من العاض، لأن الجبر إن كان يلوح بشعارات الدين كما كان يفعل الملك العاض فقد أفرغ أجهزة الحكم والإعلام والتعليم وأفرغ قوانين الحكم من كل معاني الإسلام”. المنهاج النبوي، ص5.