“الإنسان المسْخ يقابله إنسان الفطرة. ونحمّل تصور الفطرة المعنى القرآني في قوله تعالى: “فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها”. فمن أقام وجهه لله ووقف بين يديه ووعى نفسه مفطورا مراقَباً من لدن فاطره فهو إنسان الفطرة. والموقف الفطري هو موقف المومن المؤتمر بشرع فاطره، والنظرة الفطرية هي تصور الإنسان والعالم خلقا أمام الله الذي بيده مقاليد كل شيء”. الإسلام غدا، ص63.