“ولنطرح هنا مفهوم “التجاوز” لنستبدله بمفهوم قرآني عتيد نجعله تصورا يغني آليتنا المنهاجية. هذا المفهوم هو العدل. والله أمر في القرآن بالعدل وحث عليه. وقد اكتسب العدل معنى متخصصا هو إعطاء الحقوق لأهلها. ونستعمله نحن بمعنى مُوسع مأخوذ من أصله اللغوي، فالعدل ميل عن الشيء إلى غيره وهو توازن وقسط. بهذا المعنى الحركي نستعمل العدل، ويقابله الظلم بمعناه اللغوي الأصلي وهو وضع الأشياء في غير مواضعها”. الإسلام غدا، ص65.