“يتوسع مفهوم الصحبة والجماعة بتقدمنا في عد شعب هذه الخصلة. فمن محبة الله تعالى، وهو أقرب إلينا من حبل الوريد، إلى محبة حبيبه وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، إلى محبة أوليائه تعالى والأخيار من أمته صلى الله عليه وسلم، إلى الوالدين والأقربين، والزوج والزوجة فالجار بالجنب فالضيف العابر”.