يتصور بعض الناس الدين أنه مطلب خاص بالفرد وعلاقته مع الله، متأثرين بالمفهوم السائد خاصة عند المسيحيين؛ فيكون إسلامهم قاصرا على الجانب العبادي وما يخص ذات المسلم في معاملاته مع الناس، فلا يأكل حراما ولا يظلم، ويؤدي صلواته وصيامه وحجه وزكاته. فهل يقبل الإسلام هذا المشروع الفردي للخلاص؟ وقد شاع فيما يكتبه رجال الدعوة الإسلامية التنديد بهذا السلوك ورفضه. ولعل رجال الدعوة الإسلامية يقصدون أن يخرج المسلمون من إسلامهم الفردي هذا إلى إسلام جماعي.