نسمي “تربية متوازنة” تلك التربية الإيمانية التي لا تقصر بالمؤمن عن درجة المجاهدين ولا تجعله من غثاء الحركية الجوفاء الخالية من لب الإحسان”. المنهاج النبوي، ص129.