“العبارة القرآنية: “فلا اقتحم العقبة !” عبارة غضب ورحمة على هذا الإنسان التعب النكد وله، فلا: أداة للتحضيض والأمر الصارم الجاد. وقد فسر الآية مفسرون رأوا في العبارة نفيا والتمسوا العقبة التي ما اقتحمها الإنسان في صخور جهنم. وبعض المفسرين سبقونا للمعنى التحضيضي وبينوا العقبة وفسروها بما يليها من فك الرقاب وإطعام اليتيم والمسكين والكينونة مع المومنين المتواصين بالصبر والرحمة. نقول هذا لمن يسألنا عن أدوات اجتهادنا. ثم نمضي في مستقبل الإسلام والمسلمين”. الإسلام غدا، ص33.