إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله.

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ”( الآية 102: آل عمران), “يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا”(الآية 1: النساء)، “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا”( الآيتان 70 و71: الأحزاب).

اللهم اجعلنا من الفائزين فضلا منك ورحمة.

وبعد:

هذه بنات أفكار, وخرائد أبكار تروم الوقوف عند نقطة جوهرية في كتاب الأستاذ المرشد أطال الله بقاءه(1), وهي وقفة لا تُغني البتة عن الغوص في أعماقه والبحث عن لآلئه وجواهره الفريدة, ومن ثم فمهمة هذه الورقات هي وضع اليد وإثارة الانتباه إلى قضية جوهرية أغفلها ويغفلها الكثيرون من أبناء الحركة الإسلامية في تنظيراتهم لفقه التغيير, وفي الممارسة على أرض الواقع, هذه القضية هي علاقة الإحسان بالجهاد.

فقد دأب الناس على وصف الصوفية بالتزهد والتقلل والبعد عن مدافعة أهل الباطل بالانزواء عن المجتمع وترك فضيلة الجهاد إلى أجل غير مسمى.

واليوم وقد اشتد عود الصحوة وتنادى الناس بالرجوع إلى الإسلام وتحكيم الشرع وإحياء فضيلة الجهاد نتساءل باعتبارنا جزءا من الطليعة المجاهدة في هذا البلد عن كيفيات إحياء هاته الفريضة, وهل تكفي المطالبة بالجهاد لنكون مجاهدين؟ أم أن الأمر يحتاج إلى تربية خاصة ومراس يروض النفس ويهذبها بالإحسان؟

وإذا تحققت فينا هاته التربية -التي هي الإحسان- فكيف نجمع بينها وبين الجهاد حتى لا نسقط فيما سقط فيه السادة الصوفية؟

أولا: مقدمات لابد منهاأ ما الاحسان ؟

كان طبيعيا أن يُفرد الأستاذ المرشد مبحثا خاصا لبيان معاني الإحسان , ولم يمنعه ذلك من التوسع في مدلول هذا المفهوم وأبعاده عبر جميع فصول الكتاب ليخلص إلى أن الإحسان هو:

“أن تسمع خبر الوحي وتقبله وتتخذه شعارا مباشرا لكيانك النفسي, لا يحول بين ذلك الكيان وخبر الوحي حائل من تموُّجات الأحداث ولا من عوارض التعليلات العاجزة عن تجاوز الشكل تلك هي الطريق الوحيدة للإيمان والإحسان, والإحسان سماع وقبول وتربية”(3).

لكن لتحقيق ذلك لابد من اقتحام عقبات عدة تعترض سبيل المؤمن, فهناك: “عقبات تثبط الإنسان عن اقتحام العقبة الإيمانية وعقبات أوعر تعوقه عن الارتقاء في الإحسان, عقبات من تعلق نفسه بالدنيا, بالمال, بالجاه الذي يصرفه عن المرحمة, بالأنانية التي تجعله يستكبر عن الدخول في حصن الجماعة يسمع النصيحة, غافلا عن ربه, عن مخلوقيته, يحسب أن أحدا لا يراه ناسيا أن الذي برأه وجعل له لسانا وشفتين ديَّـان”(4).

ويستطرد الأستاذ لمرشد موضحا هذه العقبات فيقول:

” شيطنة النفس وشيطنة الوسواس الخناس من الجنة والناس وفتنة الدنيا تشكل مجتمعة عقبة في أنفس البشر وفي آفاق الكون، وطب القلوب يعالج الأنفس لينزع منها بالتربية أي بالصحبة والذكر والملازمة والعبادة تلك الحظوظ الدنيئة ويرفعها ويرقيها في سلم الإحسان”(5).

من هنا يأتي اهتمام الأستاذ المرشد بنقطة مهمة في سلوك المؤمن إلى ربه عز وجل وهي تنبيه هذا السالك إلى أن يطلب المقامات العليا عند الله تعالى وهي رؤية وجهه الكريم سبحانه.

يقول الأستاذ المرشد: “احذر أن يكون سؤالك إياه في حاجتك الدنيوية والأخروية شاغلا لك عن طلبك الأعلى: وجهك الكريم”(6) وقبل هذا وأثناءه وبعده: “اذكره رجاء, وادعه ثقة, واسأله إلحاحا، وفوض إليه فنعم المولى هو ونعم النصير”(7) ونِعْم: “العبد من يسأل الله الجنة لأنها دار مقامة السعداء المفلحين لكنه لا يرضى أن يكون ضيفا دون لقاء رب الدار”(8) وهذا اللقاء لن يتحقق عمليا إلا برؤية وجه رب الدار سبحانه.

إن الأستاذ المرشد إذ يركز على هذه النقطة فإنه يتحدث عنها من موقع المجرب السالك يقول: “لكنني بعد أن استغرقت في العبادة والذكر والمجاهدة والتلاوة زمانا تبينت أن طلب ما عند الله هو غير طلب وجه الله”(9) نسأل الله أن يجعلنا ممن قال فيهم: “وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة” آمين.

ب – أي الجهاد نقصد ؟

إنه الجهاد بمفهومه العام الذي يعني: “المشقة ببذل أقصى ما في الطاقة والوُسع من أجل إعلاء كلمة الله عز وجل”(10) ويدخل تحت هذا التعريف جهاد النفس وهو الأهم, وجهاد الغير بأي لون من ألوان الجهاد, وتجهيز المجاهدين والدعاة والقيام بحاجة أهليهم وذويهم بل إنه يتعدى الأمر إلى أكثر من ذلك إذ يشمل: “استحضار النية الجهادية والغزو مادامت هناك عين تطْـَرفْ أوعِرْقٌ ينبض مع أخذ الأهلية والاستعداد وتحويل هذه النية إلى واقع حي متحرك في دنيا الناس”(11).

ج- الفضيلة العظمى

هدف هذه المقالة هو إظهار ضرورة الجمع بين السلوك الإحساني والسلوك الجهادي في نفس المؤمن, وإذا ما استطاعت نفس مؤمنة، تقية ورعة, أن تحقق ذلك فقد فازت بالدرجة العظمى عند الله عز وجل.

يقول الأستاد المرشد: “إن بذل النفس في ساحة القتال دفعة واحدة, بحال صدق في ساعة صدق قربة يبلغ الله بها المجاهد في سبيله درجة الشهادة, وهي درجة عظيمة عند العظيم الكريم, أعظم منها درجة الصديقية التي تقتضي بذلا للنفس في عمر طويل، بذلها بتهذيبها وصقلها, وكفها عن محارم الله , وزجرها عن حماه, وقمعها, وردعها وتوبيخها في جنب الله, وحملها على طاعته, وخضوعها لجلا له, وخشوعها لهيبته, وتضعُّـفِها أمام قوته, وتواضعها لقدرته ورضاها بقضائه وقدره, وصبرها على بلائه, وخوفها على بطشه ورجائها في عفوه, وشوقها للقائه, ورقتها لخلقه, وذِلَّـتِهَا على المؤمنين, وعزتها على الكافرين, وعدائها للشياطين وإخوان الشياطين”(12).

يقول الأستاذ المرشد في إحدى لبناته(13): “الشهادة شهادتان: صغرى وهي الموت في سبيل الله في ساحة الجهاد، وكبرى وهي إفناء العمر في طاعة الله عز وجل وتعلم الخير، وتعليمه للعباد”.

المنزلة العظمى إذن هي السعي إلى طلب وجه الله الكريم, والجهاد لتثبيت شرع الله في الأرض(14).

د ـ في أهل عصرك طلبتك

بِحُنُوٍ أَبَوِيٍ كريم، ينقل إلينا الأستاذ المرشد نصيحة المشفق المحب ابن قيم الجوزية، وهو يصف حالة السالك الباحث عن دليل إلى الله ويصفه بكونه: “أزهد شيء في الخلق إلا من أعانه على المطلوب منهم وأوصله إليه (وهو الله)، أي أن السالك يزهد في صُحبة كل الناس إلا من دله على الله سبحانه, فإنه يلزم غرزه, ويُمسك بحَجُزته, فهو أحب الخلق إليه ولا يأنس من الخلق بغيره, ولا يسكن إلى سواه, فعليك بطلب هذا الرفيق جُهْدَكَ”(15) لكن ما العمل إن لم تظفر به, عند ذاك ما عليك إلا أن تلجأ “إلى باب المولى الهادى ليهديك إليه, ويدلك على الدال عليه, لا تكن قُبوريا تتردد على أضرحة الأولين، تتمسح بالأشباح الخاوية, أشباح المتطفلين المتقولين، في أهل عصرك طِلبتك، فيا رب من الدليل عليك؟”(16), قد يهديك عقلك إلى البحث في المصادر والمراجع وبطون الموسوعات وأرشيفات البحث, وفِّـر عليك هذا الجُهد: “واعلم من هنا أن ألف كتاب تحفظه لا يتقدم بك شعرة في الطريق إلى الله, إن لم تنبثق فيك إرادة ويقظة وهِمَّةٌ وطلب؛ ولم تجد من يسدد خطاك من رجال عصرك” (17).

ولمن يستصعب الأمر, ويستعظم الوصول إلى دليل يدله على الله ويدعى: “أن زمان الصلاح أدبر وولى،ولم يبق من يصلح للصحبة”(18).

لمن يقول ذلك ها هو ذا المرشد ينصحه قائلا:

“في كل عصر تسمع من الصالحين أن زمان الصلاح أدبر وولى, ولم يبق من يصلُح للصحبة، وعلى لسان المشايخ المعتبرين تسمع المطلوب للصحبة نادر ندرة الكبريت الأحمر، وهو كذلك دائما وسيبقى, لكن الطالب الصادق الذي أيقظ الله عز وجل فيه باعث الإرادة العليَّة والهمة المتقدة من حقه أن يستبشر، فإن الله جلت عظمته أكرمُ من أن يبعثه ويوقفه على الباب ثم يرده خائبا، وإن “(من كانت له بداية محرقة كانت له نهاية مشرقة) كما يعبر القوم رضي الله عنهم”(19).

وفي كل عصر، كان أطباء القلوب ينادون السالكين الصادقين، كما فعل الشيخ الرفاعي رحمه الله “عليكم بنا صُحبتنا ترياق مجرب، والبعد عنا سم قاتل”(20).

إن المرشد, وقد وفقه الله للجمع بين الحسنيين، يعيد نفس النداء بحياء يكسوه الإغراء والتحبيب: “والبعد عنا سم قاتل؟ بل إنه يدعونا عبر صفحات مؤلفه هذا إلى الصبر معه إلى آخر الكتاب لنفهم حرقته, ولنتمكن أخيرا من أن نسأل أنفسنا: ما اسمك في عالم الملكوت ؟: “إن كنت لم تفهم معنى (التجرد من الأخرى, والتجرد إلى المولى) فاصبر معي إلى آخر الكتاب, عساك تفهم وتغنم, والله أعلم”(21). و”اصبر معي في الفصول المقبلة حتى أصف لك أحوال الأولياء, وأصف لك طريق الولاية”(22).

ولتتأكد أخي القارئ من هذا الهم الذي لا يفصح عنه إلا الرجال, والذي لا يتحدث عنه إلا الدالون على الله, فما عليك إلا أن تقرأ بإمعان الإشارات النابهة, واللفتات الصادقة التي تُفهمك إن أردت الفهم, وتُقنعك إن أردت الاقتناع, إلا تفعل, صُمَّ أُذُنَك, وصُدَّ عن سماع هذه الكلمات، وهذا براء بيني وبينك. اقرأ بإمعان الصفحات التالية:

78 -81 – 82- 89 130- 136  159 -165  226  312  314 – 340- 341 .

وابحث في الكتاب عن 29 سنة قضاها المرشد في المجاهدة والتبتل والذكر, واعمل بنصيحة الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله: “تعلق برجال الحق, أنتم مجانين غرقى في بحر الدنيا، رجال الحق يداوون المرضى, وينجون الغرقى, ويرحمون أهل العذاب كن عنده إذا عرفته, فإن لم تعرفه فابك على نفسك” (23). وتلك لعمري بداية الطريق.

هـ ـ القدوة التي نطلب؟

ها نحن أولاء مدعوون للجمع بين الإحسان والجهاد. لكن أي السبل نسلك؟ وأي القدوات نأخذ؟

يشير الأستاذ المرشد إلى قول الجنيد رحمه الله “الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا على من اقتفى أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم”(24) ليوجهنا إلى المثل الأعلى على لسان سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الذي يقول: “لا يزال الناس صالحين م اأخذوا العلم عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أكابرهم, فإذا أتاهم من أصاغرهم هلكوا”(25).

واعلم أن كل قوال: “لا ينهض بك حاله ولا يدلك على الله مقاله صغير”(26) أما الأكابر فهم: “قنوات موصلة يجذبك مغناطيسهم إلى حب الله ورسوله ولا يحجبك”(27).

في هذا الإطار نفهم إلحاح الأخ المرشد على ضرورة السمو بأرواحنا إلى عهد النبوة, يقول جزاه الله خيرا:

“وإن كنا نلح كثيرا في هذا الكتاب وغيره على الجلوس في تربيتنا وسلوكنا وجهادنا وفقهنا إزاء القران, عند أقدام المنبر النبوي. فإننا نقصد تربية واجتهاد وجهادا مقدمته اللازمة أن نخرق كل سقف يحول بيننا وبين النبوة. ويكون الخرق للسقوف تطفلا وافتياتا وبهتانا إن لم نستمد من القنوات القلبية والعلمية الموصلة, وننفذ منها ونصعد على طريقها إلى ذلك الجوار القدسي. وليس إلى ذلك سبيل إلا بالاقتداء السليم. وبالاقتداء أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأجيال من أمت. روى الترمذي وابن عدي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر, واهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن أم عبد “وابن أم عبد هو ابن مسعود الذي قرأنا نصيحته في فقرة سابقة يوصينا بالأخذعن الأكابر لاعن الأصاغر”(28).

إن النموذج الذي يجب أن نقتدي به هو: “النموذج الكامل النبوي الصحابي الذي ينبغي أن يكون نصب أعيننا, قريبا منا, لاتجُبُّنا عنه زهادة الهاربين بدينهم المتخفين به, نريده لمستقبل الخلافة الثانية إن شاء الله زهدا ساكنا في الأعماق لا شقشقة طافحة على الأوراق”(29) والألسن, فالمرض مستشر, والداء عضال, لا برء له يرجى إلا بالصعود الإيماني الإحساني إلى جنب القرآن بتمثل النموذج النبوي وطرح النماذج الهابطة لنجد العافية من الحثالية والغثائية معا”(30).

وعليه ففي: “حاضر الأمة ومستقبلها لن نلتفت إن شاء الله إلى ما تحت الصحابة رضي الله عنهم الذين جمعوا أطراف الإحسان وأقطار المجد الدنيوي والأخروي من كل جانب, أهل الكمال حقا بعد رسول الله عليه أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين وعلى الإمام, ثم أهل بدر وبيعة العقبة وبيعة الرضوان وسائر مشاهد الإسلام”(31). (يتبع)

الهوامش:

(1) اكتفيت بالجزء الأول من الكتاب الصادر عن مطبوعات الأفق بالدار البيضاء  الطبعة الأولى سنة 1998, يقع الكتاب في 523 صفحة موزعة بشكل متوازن على مقدمة وستة فصول ( الرجال  عقبة واقتحام  الصحبة والجماعة  الذكر  الصدق  البذل ) جاء هذا الكتاب ليحسم لغطا كبيرا ساد الساحة الثقافية المغربية لعدة سنوات حول الرؤية التربوية لجماعة العدل والإحسان, وهو يقدم نفسه في لبوس صادم لخصوم الجماعة, ويستفز إرادات الصادقين منهم للاطلاع على ما فيه من حقائق عالجها الأستاذ عبد السلام ياسين بعمقه النظري المعهود وبنفسية الخبير المطلع الذي “ما عاش إلا ليكتب الإحسان” كما نقل عنه أحد أعضاء الجماعة.

(2) عمدت في هذه المقالة إلى الإكثار من النقول من الكتاب موضوع الدراسة، رغبة في أن أوصل مضمون الكتاب إلى القارئ بِـنَـفَسِ كاتبه، وبعبارته وفكرته بعدما قضيت وقتا غير يسير في تقليب صفحات الكتاب وقراءته من الغلاف إلى الغلاف راصدا كل الإشارات التي تخدم موضوع هاته المقالة وتفتل في حبل إيصالها إلى القارئ الكريم.

(3) ص81 من كتاب الإحسان.

(4) ص 94 المرجع نفسه.

(5) ص 94 المرجع نفسه.

(6) ص 293 المرجع نفسه.

(7) ص 293 المرجع نفسه.

(8) ص:325 المرجع نفسه.

(9) ص 130 المرجع نفسه.

(10) ص 312 ج 2 توجيهات نبوية للدكتور سيد نوح.

(11) المرجع نفسه.

(12) ص:485: من كتاب الإحسان.

(13) لبنات جمع لبنة, وهي مجموعة من الأقوال مصاغة بأسلوب مركز, بليغ, وحكيم نقلها الأستاذ منير الركراكي  عضو مجلس إرشاد الجماعة عن الأستاذ المرشد، أوردتها كما سمعتها مشافهة من الأستاذ منير حفظه الله.

(14) من هذه اللبنات أيضا: “الجهاد معيارالأفضلية” و”ومن حُرم الجهاد بالمال فقد حرم نصف الجهاد”.

(15) ص 231 من كتاب الإحسان.

(16) المرجع نفسه.

(17) ص 165 المرجع نفسه.

(18) ص 239 المرجع نفسه.

(19) المرجع نفسه.

(20) ص 490 المرجع نفسه.

(21) ص 133 من كتاب الاحسان.

(22) ص 165 المرجع نفسه.

(23) ص 221 المرجع نفسه.

(24) ص 396 من كتاب الإحسان.

(25) رواه الطبراني بإسناد صحيح.

(26) ص 104 و105. الإحسان.

(27) المرجع نفسه.

(28) المرجع نفسه.

(29) ص 442 من كتاب الإحسان.

(30) ص 451.

(31) ص 54 المرجع نفسه.