يشعر شارون بالحرج بعد أن تلقى من الملك عبد الله جوادا عربيا أصيلا، لكون قانون الهدايا الإسرائيلي يحول دون قبول الهدية. وكشف رئيس الحكومة الإسرائيلية أثناء ظهوره أمام نشطاء من حزب “الليكود” أنه تلقى من العاهل الأردني الملك عبد الله جوادا عربيا أصيلا وقد كان سعيدا جدا لو كان بإمكانه قبول الخيل لكنه اضطر إلى إبلاغ الأردنيين بأنه لا يستطيع قبول هذه الهدية السخية بسبب قانون الهدايا في إسرائيل.

وعرض العاهل الأردني هديته، قبل ثلاثة أشهر. وأضاف شارون أنه بحسب القانون فإن كل هدية يتلقاها رئيس الحكومة يجب تسجيلها ونقلها إلى قاعة الهدايا في القبو الموجود في ديوان رئيس الحكومة. وقال شارون مازحا: لا يوجد عشب في غرفة الهدايا ولا أريد تعذيب الجواد.

وبعد شهر ونصف، توجه القصر الملكي مجددا إلى ديوان شارون حيث قيل إن الجواد في “جسر ألنبي” (على الحدود الأردنية) وبانتظار أن يأتي أحد لأخذ الهدية. وأبلغ الأردنيون مرة أخرى أنه توجد مشكلة في قبول الهدية لم يتمكن من التغلب عليها. وأضاف شارون: إننا غير معنيين بحدوث سوء تفاهم دبلوماسي.

مع ذلك، وبعد نشر مقابلة مع زوجة ابن رئيس الحكومة (غلعاد) نشرت صورتها وهي تطعم خيولا في مزرعة “هشكميم”، ويبدو أن الأردنيين اطلعوا على المقابلة وظنوا أنه ربما يمكن عرض الهدية، مرة أخرى اتصل القصر الملكي مجددا بديوان شارون للإبلاغ عن أن الخيل في الانتظار.

ويبدو أن شارون معني جدا بقبول الهدية وأعرب عن أمله بحل هذه الإشكالية قريبا.

“يدعوت أحرنوت” الإسرائيلية: 7 أبريل.