لمسة القاص لمسة فنيةبناء قصة وإخراجها للوجود فن كذلك، لأنها متحدثة عن تفرد كاتبها وذات مؤلفها وأحاسيسه المتأججة ونظرته الصادقة لحقيقة الحياة، وهو عين الفن وأصله الأكيد، وكلما كان الفنان عظيما كان قادرا على سلوك نهج القانون الداخلي للفن المتسم بالفردانية المتجسدة والشخصية الذاتية والأصالة المتفردة للفنان، فلا شيء متكرر ولا وصف يعاد ولا تماثل للمواقف& لأن طبيعة الفن مزايلة للتجانس وتطابق الأشياء.

ففي رواية “الحرب والسلام” لتولتسوي مثلا شخصيات عديدة، حوالي خمسمائة وتسع وعشرون شخصية، كل شخصية منها نسيج مختلف متفرد مخالف لتصوير باقي الشخصيات، وهو نفس الأمر عند باقي الروائيين المجددين في لمساتهم الفنية للشخصية، التي هي ليست مطابقة للوجه الإنساني البحث & إنما هي الرغبة المنعكسة على هذا الوجه وحقيقته & إذ الفن مأخوذ بمشكلة الشخصية في عمقها، حتى إن المحيط المادي المؤثر عليها في الفن يغدو حقيقيا صادقا بعيدا عن الإنضباط المادي، فوصف غروب الشمس مثلا وميلانها للأفول متوارية وراء الجبال لا يدرس علميا، و لا يخضع للمقاييس المنطقية، كما هو الشأن عند علماء الطبيعة، بل إن سموق الجبل والتفافه بالشجر مع روعة الشمس يدخل المرء في عالم البساطة وتذكر الطفولة بأحاسيسها المفعمة، ومن تم فلمسة القاص فن حقيقة، والقصة عمل فني، وكلما ابتعدنا عن الآلي انبثقت الحرية والإبداع !

وفي قراءة الإبداع القصصي العالمي الخالد، قد لا يهتم المتابع النهم للأحداث اهتمامه بالشخصية التي تبدو شريرة أو خَيِّرة بفعل دوافع خفية طفت على السطح بقلم الفنان القصصي الذي غاص في أعماق الإنسان لكي يظهر الشخصية في حقيقتها، ويزيل ما علق عليها من لبوس مزيف وشكل ظاهري كاذب&

وما الشخصية سوى ذات الإنسان، حقيقة الإنسان وكليته وشوقه الأبدي لتأكيد ذاته & إذ تستشعر في كل وصف دقيق بارع لشخصية ما لب الإنسان وروحه، تلك الروح التي ليست هي النفس التي يدرسها العلماء، بل “الروح” الحقيقية التي تحتضن نبل الإنسان وفطرته ومسؤوليته في هذا الكون، إنها الروح التي تتحدث عنها جميع الأديان وجميع الأنبياء كما تحدث عنها جميع الشعراء &

أنا وهو وأنت كشخصية، هو ما يصف القصاص المبدعون، مما يفسر لنا الاتجاه المستمر لتقريب الفرق بين القاص والقارئ ومحوه، وإدماج المتابع كشريك مباشر في الإبداع، هذا الإبداع “ليس هو بوصف لما يطفو على سطح الأحداث من زبد الحوادث والشخصيات، ولكنه تعمق إلى مختلف العواطف واستبطان ألوان المشكلات، وعكسٌ لصور الصراع الحيوي الذي تتصل عراه بين أعضاء هذه المجموعة الإنسانية الصغيرة التي عزلها المبدع عن تيار الحياة المتدفق ليصفها لنا في دقة وأمانة دون أن يفصم ما بينها وبين الحياة الكبيرة الزاخرة، وهذا الحكم ينطبق على فنون الأدب عامة، لأن الأدب في حقيقته ليس إلا تفسيرا عميقا للحياة، والمحك الحقيقي لعظمة القصة أو الخلود لأي أثر أدبي على اختلاف الأساليب والموضوعات، هو مدى اتصاله بالحقائق التي تجعل الحياة الإنسانية أكثر عمقا وأوسع شمولا، ومقدار ما فيه من القيم التي تبرز النواحي الروحية في الحياة قوية ناصعة” (1).

إشكالية المقاييس في الإبداع الفني& !

 مسألة اللغة

وأود هاهنا أن أثير إشكالية متعلقة بالفن عامة وبالفن القصصي خصوصا، وهي اختلاف النظرة الحاصلة بين من يعتقد الإنضباط بقواعد الفن والمتعارف عليه عند خروج العمل الفني إلى عالم الأشياء، أو من يميل السبح بعيدا عن كل ضابط باعتبار الفن روحا غير خاضع للآليات المعتمدة التي تقاس بها الأعمال الفنية &

نعم إن الفن القصصي تعبير راق صادق عن ذات الإنسان ومحيطه، وهذا التعبير قد يصادف عقبة الإجادة فيه تفصيلا، فتعوز الفنان اللغة القادرة على الإحاطة بوصف دقائق النفس ودخائل الشخصية وتنوع الأحداث & إذ المسألة صعبة نوعا ما، لاسيما وأن اللغة جزء من الكيان الجسدي للإنسان لارتباطها بالمخ البشري، ومن تم فاللغة عاجزة عن التعبير عن حركة واحدة من حركات الروح.

وهنا تبرز مسألة ترجمة القصة إلى لغة غير اللغة التي حررت بها في الأصل، إذ التعبير الأول نابع من فردية الفنان وما اكتنف وصفه من فيوضات الروح وتعاظم الأحاسيس، بينما الترجمة في حقيقتها عملية مادية بحثة منزوعة عن شعلة الإحساس الأول وتوهجها القديم، وفي القرآن دليل على عدم استيعاب اللغة المراد المقصود & مثلا قد يجد المطلع لكتاب الله انطباعا محيرا عندما يواجَه في كثير من بدايات سور القرآن بحروف أو تراكيب حروف غير مألوفة في اللغة العربية، وهي إشارة إلى أن حقائق ما في العالم الآخر من جنان ومتع أبدية لا تستطيع اللغة الاستمساك بها ووصفها في أصلها، إنما دورها تقريب الصور لهذا الكائن في هذا العالم المادي بضرب أمثلة تقريبية، ومساعدة له على ولوج عالم الروح.

انظر إلى قوله تعالى: “مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم & ” (سورة محمد الآية 15).

فهذا الوصف لا يُحمل على الحقيقة، ولن يفهم ظاهريا، بل هو مثل تقريبي بإيراد الحقائق وطبعها بالمرئي المألوف عندنا، لأن تلك الجنان فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر&

والإعجاز القرآني هاهنا يتبدى لي في دخول لغة معامع الغيب وأجواء الروح، واستطاعتها تغيير عقلية أعراب لم يألفوا سوى ظاهر الأمور، ولم يخطر في بالهم حياة أخرى، ولم يعوا أهمية القلب محل الإرادات، بل عاشوا في ألفة الكم وعرامة الجسد، ومحاولة إنقالهم لتلك الأجواء والإيمان بها واستشرافها واليقين فيها وذوقها حقيقة، سر من أسرار النبوة وإعجاز حقيقي للقرآن.

وهكذا فإن اللغة في التعبير عن حقائق الروح كليلة عاجزة، لأن الارتفاع إلى مستوى الفن باستخدام الوسائل العقلية صعب وشاق، لاسيما وأن جوهر الأعمال الفنية غامض غموض المعتقدات القلبية، وغموض الحس الداخلي بالحرية.

“والفن موجود لمساعدة الإنسان من الإحساس بالأشياء، ليجعل الصخر صخريا. إن هدف الفن هو خلق الإحساس بالأشياء كما نحسها وليس كما ندركها. تكنيك الفن يقوم على جعل الأشياء غير مألوفة، على جعل الأشكال صعبة، على إطالة صعوبة الإدراك الحسي والزمن الذي يستغرقه إذ إن عملية الإدراك الحسي غاية جمالية في حد ذاتها ومن ثم يجب إطالتها& إننا ننظر إلى الفن باعتباره طريقة لكسر الآلية في الإدراك الحسي، والهدف من الصورة ليس هو تسهيل وجود معنى أمام إدراكنا، بل خلق إدراك حسي خاص بالشيء، خلق” مشاهدة ” الشيء وليس مجرد معرفته “(2).

 لكنه لابد من الانضباط للمقاييس &

هذه النظرة للغة وعلاقتها بالفن & لن نجاري فيها غلاة الشكليين الذين ينظرون للآليات الأدبية والمقاييس النقدية نظرة ازدراء وتنقيص، لأن فلسفة البعثرة والفوضى بادعاء أن الأدب لن يكون أدبا، إلا بعد أن يكسر ألفة ما هو مألوف بصورة مستمرة ويطور إجراءات جديدة للنص & لن يستسيغه عاقل،لأن ذاك التطوير يقصد منه السخرية من الشكل القائم ومعارضته، إذ الأشكال في نظرهم تصبح في نهاية الأمر بالغة التعقيد وتحتاج إلى تبسيط وتجديد عن طريق المعارضة التي تقوم بتعرية خصائصها الشكلية، بدعوى الحركة المستمرة لغير المألوف والبحث الذي لا يكل عن غير مألوف جديد وهكذا دواليك، وهكذا كان عملهم مولدا لنظرية دحض الأشكال القديمة بأشكال مضادة، بل وقلب كل شيء & كقلب النتيجة إلى أصل والسبب إلى فرع & يقول جوناثان كاللر: ” إذا كانت النتيجة سببا في كون السبب سببا، إذن فالنتيجة، وليس السبب، هي ما يجب التعامل معه كأصل، وباستخدام المنطق الذي يعلي من شأن السبب في الإعلاء من شأن النتيجة، فإننا بذلك نعري ونبطل العملية البلاغية المسؤولة عن ترتيب الأولويات، وننتج بذلك عملية إزاحة مهمة.

فإذا كان باستطاعة أي من السبب والنتيجة أن يحتل موقع الأصل، فإن معنى ذلك أن الأصل لم يعد أصيلا. لأنه يفقد ميزته الميتافيزيقية”(3).

وفلسفة بعثرة الموازين هذه مردها لفلسفة نيتش في عدم الاعتراف بأي أصل، يقول مثلا: “إن كل تفكيرنا ليس أكثر من صناعة أكاذيب، حيث نقوم بصك مجازات تحل الاستقرار الأصيل للوجود والمعنى محل التشابه الأزلي لعالم مادي لا يخفي وراءه أي معنى روحي، عالم يقاوم في نهاية الأمر أن يترجم إلى أفكار أو مثل عليا كالعدل أو الحقيقة أو الخطيئة أو الخلاص”(4).

ها أنت تلاحظ كيف أن الفيلسوف يتحاشى التقسيمات، ويتقبل افتقار طرائقنا في التفسير إلى أسس تقوم عليها، ليلقي بنفسه في لعب العالَم ويرقص معه &

والذي نريد أن نؤكد عليه قبل أن نخوض في عمق الفن الروائي أن نظرة الشكليين أذهبت حقا كل أصل يرجع عليه، وأبطلت أي قياس يُستند إليه بتعلم تقبل الأمور على علاتها، ورفض تحديد معنى للأشياء &

 أدلة الانضباط

أولا: إن اللغة التي تحدثنا عنها ولو أنها تبدو قاصرة بعض الشيء عن استيعاب دخائل الفنان أو ملامسة عالم الروح، فإنها لا تبيح للفنان تحرير قصته بالرموز والطلاسم التي لا تخضع لضابط بدعوى قصور الإحاطة بعالم الفن & بل إن لغة الرواية هي لغة سردية أساسا، ومن هنا فهي تحاذر من الوقوع في مباشرة لغة التقارير، وتنأى عن أن تكون لغة تسجيلية على نحو ما تكون لغة المؤرخين، ومن تم فهي لغة خاصة تستساغ بقواعدها وأعرافها، والفنان ملزم بأن يتطلع جاهدا إلى مرونة النحت، وسحر التصوير، والتأثير الرائق للنظم، وروعة السلاسة للأسلوب، وموسيقى الأداء وتتابع الأحداث عن طريق المزج الكامل بين الشكل والمادة &

اللغة الروائية إذن ليست فقط وعاءا عشوائيا لنقل المادة الفكرية للرواية كيفما اتفق، بل هدفها هو التعامل مع الإحساس البشري بتجسيد الإبداع الفني والشعلة المتوهجة كيانا ماديا مقبولا.

وكلما كانت اللغة مطلقة، مكسرة قيود النقد، لن تحقق الهدف من فن الرواية.

ثم إن الرواية التي هي صورة حية للحياة & حياةِ المبدع والحياةِ الصادقة للناس، لا يمكن لها الحياة أن تظهر على أحسن وجوهها في العمل الفني، ما لم يتوفر لها الشكل الفني المتكامل الذي به تسطع وتبرز في الصورة الفنية في أجمل وأتم صورها.

ثانيا: الفنان الذي يمزق حجاب الشكل الفني و يقبع في أحضان أحاسيسه الداخلية ولايعير اهتماما للإطار الخارجي الذي سيُظهر ما يتلجلج في نفسه من إبداع قد يسقط في مرض نفسي عضال وهو الفصام، إذ السبب في عدم تمكن الفصامي من الإنجاز الإبداعي هو عدم قدرته على المحافظة على أساس ذهني لأفكاره، وعدم قدرته بالتالي على إخراج إبداعاته وتنميتها في إطار مقبول كاللغة عند الفنان الروائي ..

أما المبدع السوي فإنه يتفوق على الفصامي في قدرته على التمسك بقدر مقبول من الثبات الفكري والاستقرار العقلي والتزام الأداة المقبولة المعبرة عن إبداعه.

ضرورة النسق والنظام في عملية الإبداعنعم إن ولوج عالم الإبداع فرداني مفارق لعوائد الناس وهمومهم الأرضية، إذ هو خاص بالمبدع فقط، ونزوله من ذاك العالم، ثم محاولة توافقه مع عالم الحس والأشياء وضبطه للقناة المظهرة لفنه & عملية صعبة حقا، لكن المتمرس في الإبداع تجده متقنا لعملية الانتقال هذه، مندمجا اندماجا كليا مع موقفه الإبداعي حتى صار كل شيء لديه مترابطا وذا علاقة وطيدة بالزمن الماضي الذي كان فيه وحاضره الذي يعيش فيه &

اللغة والأحداث والأشياء الواقعة في محيطه، حتى توتره، أصبح جزءا لا يتجزأ من الموقف، إنه يتحكم في حركة أفكاره التي تجيء على شكل وثبات عند إخراج العمل الفني للوجود، وثبات لاتزال متناثرة، ولكنها وثبات على طريق متجدد الاتساع والمدى والحضور الآني.

وهذا التحكم يضفي على عملية الإبداع تعقلا واتزانا وتناسقا مع عالم الناس، وهو ما يطلق عليه بالإطار، لأن كل فنان يلزمه إطار يظهر فيه إبداعه& الشاعر يلزمه إطار شعري، والقصاص يلزمه إطار اكتسبه بكثرة الاطلاع في ميدان القصة، وكذلك بالنسبة للمصور يلزمه إطار حصل عليه بكثرة تذوق اللوحات، وبالمثل حال الموسيقى وسائر الفنون جميعا.

لأن هذه العناصر الإبداعية والمقتطفات الفنية والأفكار غيرالملتئمة أو غير المتآلفة في عالم الروح لابد لها وأن تكون في الواقع المحسوس محكومة بإطار ينظمها حول المحاور الصغرى، ليقوى هذا الاطار شيئا فشيئا ويتقدم صلابة وتماسكا وانتظاما حتى يكون مخرجا حقيقيا للإبداع !

 التجربة التراكمية مفضية للنسق في الإبداع

إن عملية التمرس لدى الفنان القصصي ونضج نسقه الفني قد يكون بعملية تراكمية، إذ التجارب المحصلة من قبل والتي اكتسبها مع الزمن لا تذهب سدى، ولا تكون مباينة للإبداع الحالي أو منفصلة عنه، لأن ما اقتنصه الفنان القصصي من واردات إبداعية في حينها لابد وأن تمزج مع الخبرات السابقة المكتسبة تعلقا واستنادا، بحيث ينطلق المبدع من خبرة قديمة تلتقي مع خبرة حديثة، مدفوعا بقدر من التوتر الذي سيحدد المدى الذي سيصل إليه أوج عمله الفني& فليس الإبداع بالضرورة ترتيب كل شيء من البداية، بل التزود بالعناصر الفردية والعامة السابقة، والاستبصار بالمتطلبات والنتائج والقدرة على ضبط حركة العمل الإبداعي وتوحد اتجاهه.

ففي ديدن القصة مثلا حين يحاول الكتاب محاكاة النماذج، أو الاستماع إلى الحكايات القديمة، فإنهم بذلك يحرصون على أن يبقى التراث السابق متعلقا بأذهانهم مددا طويلة، وحين يخرجون أعمالهم الفنية إلى الوجود وتحال إلى الماضي، فإن ما سيقْدمون عليه من فن وإبداع لن يكون وليد اللحظة منقطعا عن التجربة المتراكمة التي حصلها الفنان من قبل& لأن التمرس وصل إلى حالة من التوحد والتميز أصبح فيها التراث جزءا من شخصية المبدع، وأصبحت شخصيته متفردة بما اكتسبته من أفكار وعادات سابقة، بحيث لا يضطر المبدع في كل موقف إبداعي إلى تكوين موضوعاته من الألف إلى الياء& وهذه العادات المتراكمة التي كونها المبدع لا ترتبط بمادة الأفكار التي سترى النور فحسب، بل وتتعلق كذلك بأسلوب توجيه الذهن لاصطياد أفكار أخرى لتثبيتها وتناولها أو تناول أجزاء منها، بحيث تصير هي الأخرى جزءا من البناء الوجداني والعقلي للكاتب.

وهكذا فإن شرط الإبداع التئام مواده، والمبدع حقا هو من وفق للنسق الإبداعي بين ذاته والإطار الذي يشتغل فيه، وما استثمره من تجارب سابقة بحيث لا يستطيع أن يبدأ عمله الفني ما لم يكن قد أتم بناء ذلك النسق، وكون تناغما حقيقيا بين تلك العناصر، كما أنه لا يستطيع أن يأخذ الأشياء والأمور على نحو ما يأخذها به باقي البشر لأنه مختلف عنهم بعروجه لعالم الصفاء والفِطر النقية & .

الهوامش:

(1) قواعد القصة لنجم ص. 64.

(2) شكلوفسكي نقلا عن عبد العزيز حمودة في “الخروج من التيه دراسة في سلطة النص” ص. 80.

(3) نقلا عن عبد العزيز حمودة في ” الخروج من التيه ” ص. 86.

(4) ويقول في بعض أشهر أقواله:

“Quelle est au juste l origine de ce que nous appelons bien et mal » ? se demande Nietzsche. Autrement dit, quelle est la valeur des valeurs morales ? Valorisent-elles ou dévalorisent-elles la puissance et la splendeur de la vie ? Réponse : le nihilisme ou son synonyme, le positivisme, ne peut que vivre « aux dépens de l avenir », car il a sa source dans la morale comme alibi de la volonté de volonté : l Homme, en révolte contre les conditions fondamentales de la vie, «préfère vouloir le néant que ne pas vouloir… », en donnant lieu à un « bouddhisme européen: Encarta 2004& “.