بسم الله الرحمان الرحيم

جمعية الواحة

زاكـــورة

“صفحات الماضي تطوى” يقولون والله أعلم ! وأخرى جديدة تفتح لتسجل الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان وتكشف مرة أخرى الوجه الحقيقي للمخزن الذي يتفنن في خرق القانون في واضحة النهار وعلى مرآى ومسمع من الجميع. فقد قام المخزن بمدينة زاكورة بجميع مكوناته وأجهزته القمعية بتطويق مقر جمعية الواحة, المعروفة لدى الجميع والتي تستوفي كل الشروط القانونية, وذلك يوم الأربعاء 23 مارس 2005 على الساعة 3:00 بعد الزوال, وتمت مداهمة مقرها وإخراج النساء اللواتي كن بها بطريقة تنم عن الوحشية التي يتصف بها هؤلاء الذين لم يرعوا حتى حرمة النساء و”جروهن ” من المقر” جرا “تحت وابل من السب والأطفال يبكون. كما تم اعتقال الأستاذين محمد أوعلي رئيس الجمعية ونائبه محمد الغالي بشكل همجي مورس خلاله الضرب والسب والتنكيل الشئ الذي تسبب في كسر أسنان ذ محمد أوعلي. كما تحركت آلة القمع لتطال كل من سولت له نفسه الاقتراب من الجمعية, وحتى المارة لم يسلموا من السب والضرب.

كل هذه الترسانات حركت لمنع نشاط نسائي عادي في شهر مارس، شهر المرأة، نظمته لجنة المرأة التابعة للجمعية في زمن أحوج ما يحتاج إليه هذا البلد الحبيب تظافر الجهود الصادقة لبناء المجتمع وتوعية نصفه وتنميته ألا وهو المرأة التي إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق.

وإذ نعلن هذا للرأي العام المحلي والوطني والدولي نسجل ما يلي:

1- ندين هذا الإرهاب اللاقانوني الذي مارسته السلطة المحلية في حقنا وحق المواطنين بزاكورة المهمشة المفقرة وندين كل التحرشات المباشرة وغير المباشرة التي تحاك ضدنا منذ زمن بعيد.

2- نقول للذين لا يزالون يعيشون على أوهام سنوات الرصاص بأن المجتمع قد تطور بحيث لم يعد باستطاعة كل من يحلم بالشطط في استعمال السلطة أن يفعل أي شئ كيف شاء ومتى شاء. مضى ذلك العهد !

3- نحمل المسئولين عن هذا الإقليم كل تبعات هذه الخروقات المخالفة للقانون وللمواثيق الدولية ولحقوق الإنسان.

4- نحيي ثبات كافة إخواننا وأخواتنا وكل مناصرينا, وكذا الهيئات التي ساندتنا في عين المكان.

5- تشبتنا بحقوقنا المشروعة كاملة غير منقوصة واستعدادنا للدفاع عنها والتضحية من أجلها بكل ثمن.

“ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”.