سبقت الإشارة إلى أن العولمة غربية المنبت، فهي نتاج فكر دوابي ومجتمع جاهلي بالله وباليوم الآخر، لا يؤمن إلا بالمادة والمصلحة، لا يحكم إلا بالهوى. وهذا يفرض على المسلمين أن يجتهدوا ما وسعهم الجهد لكي يحققوا وقاية ثقافية لمجتمعهم. فالعولمة تحمل في طياتها إن أحسن استثمارها ما يمكن أن يعود على المسلمين بالخير الوفير، وإلا غلبت الجوانب السلبية والسيئة فيجد المسلمون أنفسهم أمام أخطار لا حد لها.

وتتسم مواقف الناس اليوم من العولمة بالتطرف، ولا تعرف اعتدالا. فمنهم متطرف في رفضه حتى يصل به ذلك إلى العنف والانغلاق والانزواء. ومنهم متطرف في قبوله فهو منغمس في الاستلاب والخضوع والانقياد. وهكذا يبقى البحث عن الموقف السديد الذي لا يعرف تفريطا أو إفراطا ديدن الفكر الإسلامي المعاصر، استمدادا من أصوله وتتلمذا على سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

وأقترح هنا مجموعة من النقط التي تساعد على ذلك، بدءا من الشروط الذاتية وصولا إلى بعض المحاذير التي قد تعصف بكل شيء. وهذه النقط تعتبر ضرورية للمسلمين من أجل تدافع حضاري وبناء مشترك إنساني.

1- الشروط الذاتية:

يحتاج المسلمون اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تربية تعيد الأخلاق والآداب النبوية التي توشك أن تنمحي وتحل محلها أخلاق الجاهلية وقيمها.. وراحوا يبحثون في الفلسفات المادية الجاهلية عن الأخلاق، وينقبون عن تربية تكون حلا لما يعيشه مجتمعهم. لكن فاقد الشيء لا يعطيه.

ولو عدنا إلى أصولنا لوجدنا ما يكفينا عن اللجوء إلى أي جهة، بل إن العالم كله يحتاج إلى ما عندنا من قيم وتربية. وهذه أمانة في أعناقنا! وحتى يتحقق هذا لا بد لنا من مجموعة من الشروط:

ا_ الإيمان:

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا فقال: صدقت. قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال: فأخبرني عن الإيمان.قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك. قال: فأخبرني عن الساعة. قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل. قال: فأخبرني عن أماراتها. قال أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. قال: ثم انطلق ، فلبث مليا ثم قال لي يا عمر، أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم”(1).

هذا الحديث يبين للمسلمين دينهم ومراتب إسلامهم. فمن إسلام يشترك فيه جميع الناس وتظهر أماراته في أعمال جوارحهم، وهذه مرتبة أولى، إلى إيمان محله القلب لا يشترك فيه جميع الناس، فدائرته أضيق من الأولى. ثم الإحسان، وهذه مرتبة ثالثة عليا أضيق من سابقتها. ويصدق هذا قول الله عز وجل: “قاَلتِ الأَعْرابُ آمَنَّا. قُلْ لَّمْ تُؤمِنُوا وَلَكنْ قولوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فيِ قُلُوبِكُم”(الحجرات: 14).

والإيمان لا يكتمل إلا إذا استوفى شروطه ومقوماته التي جاءت في الحديث: “أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره”. فهذه المقومات تمنح للمؤمن توازنا نفسيا تجعله في منأى ومأمن من الفتن والإغراءات، وتصغر في عينيه كل أهوال الدنيا ومصائبها كلها. ولا ينزعج إن لم تتحقق أهدافه، لأنه يعلم يقينا أن ذلك بيد الله عز وجل وتقديره، ولا يمنعه ذلك من النظر في الوسائل تقويما وتطويرا وتجديدا.

والإيمان الذي أعني هنا هو الإيمان الحي، الذي يخرج الفرد من أنانيته لينخرط في جماعته تواصلا وخدمة. أما الإيمان الذي لا يخرج صاحبه من أنانيته وعزلته فهو إيمان ناقص يورث القساوة وسوء الظن والحذر. وهذا ينافي قول الرسول صلى الله عليه وسلم “لا يومن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”(2)، وقوله صلى الله عليه وسلم: “ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار”(3).

هذه المعاني والمراتب تعطينا في مجموعها مواصفات المؤمن الصالح في نفسه وخلقه وتعامله مع المجتمع، وحتى بالأشياء…

وعندما نذكر الإيمان فإننا نذكر ضمنيا التشبث بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولكن ليس على سبيل التبرك والتفاخر ، ولكن من أجل التدبر والتفكر والتنفيذ، بفهم شمولي وعميق من غير تعسف أو تسطيح. فقد ظهر في زماننا حداثيون لا يرون خيرا إلا في نبذ الوحي، كتابا وسنة، وراء الظهور، ويقتصرون على الجري حول ما يسمى بالحداثة والعصرنة. كما ظهر سطحيون لا يرون إلا المنع والتحريم ويسدون أعينهم عما يموج في هذا العالم. فهل من موقف رشيد وراشد يحفظ لمعرفة الوحي قداستها ولا يغفل عن الواقع وما حوى ؟

ب_ العلم:

لعل واقع التعليم في العالم الإسلامي لم يعرف استقرارا رغم المحاولات المحاولة في هذا الجانب. فلم يستطع العالم الإسلامي وضع سياسة تعليمية تكون في مستوى التحديات الحضارية، مسايرة لركب التقدم المعروف. بل حتى التعليم (الديني) لا يخرج سوى مجموعة من حفظة ونقلة للتراث، غير قادرة على الإبداع والابتكار. ولعل هذا هو السر في كون العالم الإسلامي لم يستطع تجاوز الجمود والنهوض باجتهاد معاصر كاف لمسايرة العصر وتطوراته، على الرغم من الدعوات المبكرة للاجتهاد والتجديد.

وتحدثنا بعض الإحصائيات بخصوص التعليم :

_ أن الجامعات العربية تنفق على البحث العلمي 1% من ميزانياتها العامة مقابل 40 % تنفقها الجامعات الأمريكية. ومع هذا المستوى الوضيع للبحث العلمي يزيد من هشاشته ما تستنزفه هجرة مليون ومائتي ألف كل عام من البلدان الإسلامية إلى أوربا وأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلاندا، من المهاجرين ذوي التعليم العالي.

_ أن كل الدول العربية لا تترجم من الكتب أكثر من 330 كتاب في السنة الواحدة، وهو لا يتعدى خمس ما تترجمه دولة صغيرة مثل اليونان… وإسرائيل وحدها تترجم 500 كتاب.

_ أنه منذ أكثر من ألف عام، أي منذ الخليفة المأمون، لم يترجم العرب أكثر مما تترجمه إسبانيا كل عام…!!

والعلم الذي نحتاجه اليوم:

_ علم بالله وبغيبه، لقوله تعالى فَاعْلَم أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ الله (محمد: 19). ولعل هذا العلم لا يحظى باهتمام كاف ووجود ظاهر. إنه أول ما ينبغي للإنسان إدراكه مهما كان نصيبه من العلم، حتى يدرك معنى وجوده في هذا الكون، ويعرف مصيره وما ينتظره بعد أن يرحل عن هذه الدنيا. كل هذا كفيل بأن يجعل الإنسان في استعداد دائم فيكيف وجوده في الدنيا وفق المصير الذي ينتظره.

_ علم بشريعته حتى لا يزيغ الإنسان عن غايته التي يسعى إليها وعن مصيره الذي ينتظره. وحتى إذا ما عرضت عليه أمور طوارئ أو واردات غربيات استطاع وزنها بميزان الشريعة لا بميزان الهوى.

_ علوم الكون، أو فقه الواقع، سواء كانت علوما إنسانية أو علوما تقنية. فمن يغض بصره عن هذه العلوم يكون نظره ناقصا وقاصرا، ويعيش في معزل عن عصره، ويستهلك ما ينتجه غيره فيتحكم فيه هذا الغير. وهذا يجعل المجتمعات كالقطعان تنقاد حيثما اقتيدت.

ج_ فقه السنن والأخذ بها:

إن سنن الله في خلقه وكونه بادية. وقد جعلها الله باعثا للإنسان على العمل حتى تتحقق أهدافه. وقد علمنا عز وجل أن من تخلف في الأخذ بالسنن كان مصيره الفشل، إلا ما كان من معجزة يتدارك الله بها أنبياءه وأولياءه.

كما أن الله عز وجل بين لنا في كتابه الحكيم مصير الأفعال بالتمثيل بالأقوام، فعلمنا أن من فعل فعلهم لقي نفس المصير. يقول الله تعالى: قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا في الأرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَان عاقِبَةُ المُكَذِّبِين (آل عمران:137).

فمشيئة الله تسير على نظم ثابتة وسنن حكيمة ترتبط فيها الأسباب بالمسببات، والمقدمات بالنتائج، وإن كان الله قادرا على كل شيء… ومن سار في الأرض، وتعقب أحوال الأمم، وتدبر التاريخ وعرف الأخبار، يجد مصداق تلك السنة الإلهية الثابتة، وهي الفوز لمن أحسن والخيبة لمن أساء(4)، يقول الله سبحانه وتعالى: “وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ أخَذْنا أهْلَها بالبَأْساءِ وَالضَّراءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُون. ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَة الحسنة حتَّى عَفَوْا وقَالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنا الضَّرَّاءُ والسَّرَّاءُ فأَخَذْناهُم بَغْتَةً وهُم لاَ يَشْعُرُون” (الأعراف: 94_95).

2- محاذيـر:

إذا كانت النقط السالفة هي شروط للتعامل مع العولمة والآخر الذي أبدعها، فإن هناك محاذير قد تعصف بكل شيء إذا لم تراع، فيتحول الخير إلى شر أو فتنة، فتنقلب دعوة المسلمين من رسالة رحمة إلى شبح مخيف، ومن حضارة بناءة رائدة إلى حضارة متحللة قابلة للذوبان.

هذه المحاذير نجدها في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، يوصي بها حتى يظل للإسلام قوته وعزته، عدله وكرامته، يقبل عليه كل مظلوم ومحروم.

أ_ إيقاد نعرات العصبية:

نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ندعو إلى عصبية، أو أن نكون مع عصبية. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات فميتته جاهلية. ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبته وينصر عصبته ويقاتل لعصبته فقتل فقتلة جاهلية. ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى لمؤمنها ولا يفي لذي عهدها، فليس مني ولست منه”(5).

وقال عليه الصلاة والسلام: “ليس منا من دعا إلى عصبية. وليس منا من قاتل على عصبية. وليس منا من مات على عصبية”(6).

ب_ السعي في الأرض فسادا:

يقول الله عز وجل: إِنَّمَا جَزَاءُ الذِّين يُحارِبُون اللهُ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ في الأرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَو ينُفْوْا مِنَ الأرْض (المائدة: 35).

إن السعي في الأرض فسادا هلاك للمسلمين وللبشرية جمعاء. والإسلام لا يقبل إلحاق الضرر بالناس، ولو كان المضر مسلما والمتضرر غير مسلم، لأن هذا مناف لمقاصد الشريعة الإسلامية التي سبقت الإشارة إليها.

ج_ قتل المعاهد:

إن الإسلام نظم الحياة كلها ومن جميع جوانبها. ولعل من سمات العولمة كثرة المعاهدات والمواثيق الدولية. وإذا كان قد شاع في حياتنا المعاصرة نقض المواثيق والمعاهدات الدولية والإساءة إلى المتعاهدين، وأصبح ذلك أمرا عاديا، فإن الإسلام شدد الوعيد على من يقتل معاهدا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة. وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما”(7).

ومن شيمة الرسول صلى الله عليه وسلم الوفاء بالعهود والمحافظة عليها، يقول عليه الصلاة والسلام: “إني لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد”(8).

د_ سفك الدماء بغير حق:

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء”(9).

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه”(10).

ولعله من التعسف في التأويل أن نقيد الدم المسفوك هنا بدم المسلم. فالمراد دم المسلم وغيره. وما أحوجنا اليوم إلى النظر في مثل هذه الأحاديث لنعرف واجباتنا نحو الإنسانية. وقد وصف الله عز وجل عباده بأنهم  لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالحَقِّ  (الإسراء:33) وذلك في معرض كلامه عن عباد الرحمن.

هـ_اختيار العنف:

إن اللجوء إلى العنف مرده سوء الطبع. كما أن الإنسان الذي يقصر عن فهم واقعه يلجأ إلى العنف ينشد فيه الخلاص. والرسول صلى الله عليه وسلم ما فتئ يوصي بالرفق والرحمة مع الجميع. ورسالة الإسلام رحمة للعالمين، والرفق من الرحمة.

ولعل ظهور طوائف من المسلمين تختار العنف وسيلة ومنهجا قد يكون مرده إلى سوء الطبع الذي لم يجد الإيمان طريقا إلى تهذيبه، وإلى غياب فقه بالواقع الذي يبصر بالعواقب. فغياب فقه الواقع سبب في الفشل، والفشل يوصل إلى العنف.

عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: “إن الله يحب الرفق ويرضاه ويعين على الرفق ما لا يعين على العنف”(11).

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: “الرفق فيه الزيادة والبركة، ومن يحرم الرفق يحرم الخير”(12).

ولا يعتقد أحد أن الرفق مطلوب مع المسلمين فقط، فهذه عائشة رضي الله عنها تقول: “دخل رهط على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم. قالت عائشة ففهمتها فقلت: وعليكم السام واللعنة. قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهلا يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله. فقلت: يا رسول الله، أولم تسمع ما قالوا. قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم، قد قلت وعليكم”(13).

هذا أنموذج كامل في الرفق، يعلمنا الرفق مع أي كان، دون أن نرضى الدنية في ديننا، مع ذوي الطباع الخشينة، ومع الكفار والمشركين. ولعل تسليط سيف التكفير والتفسيق ليس من الرفق في شيء.

الهوامش:

(1) البخاري، كتاب الإيمان، باب سؤال جبريل عن الإسلام والإيمان والإحسان 1/ 27.

(2) صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب من الإيمان أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك، رقم 12.

(3) صحيح البخار، كتاب الإيمان، باب حلاوة الإيمان، رقم 15.

(4) وهبة الزحيلي، التفسير المنير، 4/ 98، دار الفكر، دمشق.

(5) مسند الإمام أحمد رقم 7603.

(6) سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب في العصبية رقم 512.

(7) صحيح البخاري، كتاب الجزية والموادعة، باب إثم من قتل معاهدا بغير جرم، رقم 6930.

(8) سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب في الإمام يستجن به في العهود، رقم 2757.

(9) صحيح البخاري، كتاب الديات، باب قول الله تعالى ((ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاؤه جهنم))، رقم 6357.

(10) صحيح البخاري، كتاب الديات، باب من طلب دم امرئ بغير حق، رقم 6374.

(11) المعجم الكبير للطبراني رقم 7475، 8/ 95.

(12) المعجم الكبير للطبراني رقم 2458، 2/ 348.

(13) صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب الرفق في الأمر كله، رقم 5565.