1. مشروعية الزكاة:

الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمسة، وفرض من فرائضه، فرضت في المدينة في شوال في السنة الثانية من الهجرة بعد فرض رمضان وزكاة الفطر.

2. حكمها:

الزكاة فريضة الله على كل مسلم ملك نصابا من مال بشروطه، فرضها الله في كتابه بقوله: ” خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها” (التوبة 104) “وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة” (المزمل) وغيرها.

3. شروطها:

الإسلام  الحرية  النصاب  مرور الحول.

4. الحكمة من الزكاة:

– تطهير النفس من البخل والشح والطمع.

– مواساة الفقراء وسد حاجات المعوزين والبؤساء والمحرومين

– إقامة المصالح العامة التي تتوقف عليها حياة الأمة وسعادتها.

– الحد من تضخم الأموال عند الأغنياء كيلا تحصر الأموال في طائفة محدودة.

5. أنواعها:

تجب الزكاة في أنواع خمسة من المال هي:

* النقود: سواء كانت سبائك أو مضروبة أو كانت حليا من ذهب أو فضة ونصابها هو (85 غراما) من الذهب والمال.

* الفضة: نصابها (700 غراما).

* الأنعام وهي: الإبل ونصابها أن تكون خمسا من الإبل لقوله صلى الله عليه وسلم: “ليس فيما دون خمس صدقة” (متفق عليه).

* وزكاة البقر: قال صلى الله عليه وسلم: “في كل ثلاثين تبيع، وفي كل أربعين مسنة “( رواه أبو داود والترمذي وصححه ابن حبان والحاكم).

* وزكاة الغنم لقول النبي صلى الله عليه وسلم:” في كل أربعين شاة شاة”.

زكاة الأنعام

النوع ……………. العــــدد ……………. الـواجـب أداؤه

الإبــل ………. من 5 إلى 10 ………… ففيها شاة (وهي التي بلغت سنة من الغنم وسنتين من المعز)

……………….. من 11 إلى 15 ……… شاتان

……………….. من 11 إلى 15 ……… شاتان

……………….. من 16 إلى 20 ……… ثلاث شياه

……………….. من 21 إلى 25 ……… أربع شياه

……………….. من 26 إلى 35 ……… ناقة بنت مخاض (وهي التي لها سنة ودخلت في الثانية)

……………….. من 36 إلى 45 ……… بنت لبون (وهي التي لها سنتان ودخلت في الثالثة)

……………….. من 46 إلى 60 ……… حقة (وهي التي لها ثلاث سنوات ودخلت في الرابعة)

……………….. من 61 إلى 75 ……… جذعة (وهي التي لها أربع سنوات ودخلت في الخامسة)

……………….. من 76 إلى 121…….. حقتان (فإن زادت ففي كل أربعين ابنة لبون وفي كل خمسين حقة)

البقر ………….. من 30 إلى 39 ……… تبيع (وهو عجل له سنة)

……………….. من 40 إلى 60 ……… مسنة وهي ما لها سنتان

……………….. من 61 إلى 70 ……… تبيعان

……………….. من 71 إلى 80 ……… مسنة وتبيع

……………….. من 81 إلى 90 ……… مسنتان

……………….. من 91 إلى 100 ……. ثلاثة أتباع

……………….. من 101 إلى 109 ….. ثلاث مسنات أو أربعة أتباع

الغنم ………….. من 40 إلى 120……… شاة

……………….. من 121 إلى 200 …… شاتان (فإذا زادت على الثلاثمائة ففي كل مائة شاة)

……………….. من 201 إلى 300 …… ثلاث شياه (ويؤخذ الجذع من الضأن، والثني من المعز)

* زكاة التمر والحبوب:

شرط الحب والثمر أن يزهو – يصفر أو يحمر – وأن يفرك الحب وأن يطيب العنب والزيتون لقوله تعالى: “وآتوا حقه يوم حصاده” (الأنعام: 142) ونصابها والواجب فيها إن كانت تسقى بلا كلفة بأن كانت عثرية أو تسقى بماء العيون والأنهار العشر، وإن كانت تسقى بكلفة بأن تسقى بالدلاء والسواني ونحوها ففيها نصف العشر لقوله صلى الله عليه وسلم: “فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر وفيما سقي بالنضح نصف العشر” (متفق عليه).

وقد أجمع العلماء على أن الزكاة واجبة في الحنطة والشعير والتمر والزبيب، وغيرها لا تجب فيه الزكاة لعدم ورود دليل على ذلك. فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم “بعثه إلى اليمن ليعلم الناس أمر دينهم فأمره ألا يأخذ الزكاة إلا من هذه الأربعة: الحنطة والشعير والتمر والزبيب” (رواه الدارقطني والبيهقي).

ونصاب التمر والحبوب خمسة أوسق والوسق، ستون صاعا والصاع أربعة أمداد.

أما الخضر والفواكه فقد رأى الفقهاء السابقون عدم وجوب الزكاة فيها لعدم وجود النص، ولأنها تتعرض للتلف ولا تدخر، أما في عصرنا الحالي فقد وجدت آلات التبريد مما يساعد على الاحتفاظ بها فرأى بعض فقهاء العصر، وفيهم الدكتور القرضاوي وجوب الزكاة فيها بأن تقوم وتضاف إلى المال.

أما العقارات فلا زكاة فيها إلا إذا كانت تذر على صاحبها أموالا فتخرج الزكاة من الأموال لا من قيمة العقار.

* عروض التجارة: وهي إما رابحة ومحتكرة فإن كانت رابحة قومها المالك بالنقود رأس كل حول، ونصابها نصاب الذهب 85 غراما يجب فيها ربع العشر.

* الركاز: وهي الكنوز المدفونة من الأموال والجواهر وغيرها من الأشياء النفيسة يؤدى عنها الخمس.

* الديون: يجب فيها الزكاة على من أيقن الحصول عليها، فتضم إلى باقي المال.

6 – مصارف الزكاة ومستحقوها.

مصارف الزكاة ثمانية ذكرها الله عز وجل في كتابه “إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم” (التوبة: 60).

الفقراء: الفقير من لم يكن لديه من المال ما يسد حاجته وحاجة من يعول.

المسكين: وهو قد يكون أخف فقرا من الفقير أو أشد.

العاملون عليها: وهم الجباة والسعاة الذين يسعون لجمعها.

المؤلفة قلوبهم: المؤلف قلبه الرجل المسلم يكون ضعيف الإسلام وتكون له الكلمة النافذة في قومه، فيعطى من الزكاة تأليفا لقلبه، وجمعا له على الإسلام رجاء أن يعم نفعه ويكف شره.

في الرقاب: هم العبيد والرقيق الذين يرجى تحريرهم.

الغارمون: الغارم هو المدين المعسر الذي تحمل دينا في غير معصية الله ورسوله فيعطى من الزكاة ما يسد به دينه.

في سبيل الله: المراد به العمل الموصل إلى مرضاة الله وجناته وأخصه الجهاد لتبليغ كلمة الله تعالى، وكذلك المصالح الشرعية كعمارة المساجد وبناء المستشفيات والمدارس والملاجئ لليتامى.

ابن السبيل: هو المنقطع عن بلده فيعطى من الزكاة ما يسد حاجته في غربته وإن كان غنيا في بلاده، نظرا لما عرض له من فقر أثناء سفره وانقطاعه.