نظم فرع جماعة العدل والإحسان، بمدينة تازة يوم الأحد 9 يناير 2005، مهرجانا خطابيا تضامنيا مع طلبة العدل والإحسان الإثني عشر المعتقلين ظلما منذ ثلاث عشرة سنة.

وقد عرف المهرجان حضورا متميزا لعائلات وأقارب المعتقلين، إلى جانب أطر وأعضاء الجماعة بالمنطقة. وتميز هذا النشاط بكلمات لكل من عائلات المعتقلين وجماعة العدل والإحسان والدائرة السياسية فرع تازة ، كما تخلله رواق وعرض شريط للتعريف بالقضية (للاطلاع على ملف معتقلي العدل والإحسان انظر ملفات).

وفيما يلي نص البيان الذي أصدرته الجماعة بفرع تازة:

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

فرع تازة

بيان بمناسبة مرور ثلاث عشرة سنة على اعتقال طلبة وجدة

تمر الأيام والليالي، ويبقى طلبة العدل والإحسان المحكوم عليهم بعشرين سنة ضريبة لاختياراتهم وقناعاتهم السياسية، في طي الإهمال والنسيان، رغم ما قيل عن حقوق الإنسان وعن العهد الجديد وعن الإنصاف والمصالحة …. شاهدين على كذب وزور من يزعم طي صفحة الماضي وإغلاق ملفات الاعتقال السياسي عبر مسرحيات متلفزة يعلم الخاص والعام من أخرجها ومن اختير لتمثيل أدوارها.

ثلاث عشرة سنة تمضي من عمر هذه المؤامرة المحبوكة، ويظل معتقلو العدل والإحسان، كواكب من وراء قضبان الجبر، رافعين لواء الاستخلاف، مقتنعين بعدالة قضيتهم وأن بعد العسر يسرا، وأن ليل الظلم قد أوشكت نهايته.

إننا في جماعة العدل والإحسان  فرع تازة- إذ نهنئ معتقلينا الإثني عشر على ثباتهم و صمودهم في وجه سياسة التركيع وشراء الذمم.

نعلن ما يلي:

– استنكارنا للتضييق الممارس والممنهج على إخوتنا في سجن بوركايز بفاس وعلى سائر السجناء خلف قضبان الجبر.

– تضامننا مع أسر وعائلات المعتقلين في محنتهم.

– تأكيدنا أن ملف طلبة العدل والإحسان ملفا سياسيا محضا وأن عهد المحاكمات السياسية ما يزال قائما وأن دولة الحق والقانون في حياتنا ما تزال من قبيل الأماني والأحلام.

– دعوتنا كافة الهيئات السياسية والحقوقية الغيورة على مستقبل حقوق الإنسان إلى التصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضد أبناء هذا الشعب المجاهد.

*وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون*

تازة في : الأحد 27 ذي القعدة 1425

الموافق لـ9 يناير 2005