بمناسبة مرور أربعين يوما على وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات نظمت الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني الاثنين 20 دجنبر2004 “أربعينية” أبي عمار تأبينا لروح القائد الفلسطيني رحمه الله. وقد حضر هذه الأمسية التأبينية عدد غفير من الشخصيات الوطنية والعربية منهم السفراء والوزراء والمفكرون والمثقفون..وفي مقدمتهم السيد فاروق القدومي رئيس حركة فتح ووزير الشؤون الخارجية في حكومة فلسطين. وقد تميزت هذه الأمسية كذلك بحضور الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان وعضو مجلس الإرشاد.

بداية افتتحت الأمسية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم أعقبتها تلاوة الفاتحة على روح الفقيد، لتتلوها كلمة الأستاذ محمد بنجلون أندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني الذي ذكر بمناقب الفقيد “الرئيس ياسر عرفات” ودوره النضالي المتميز في الدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين، مشيرا إلى المراحل التي قطعتها القضية الفلسطينية وتضامن الشعب المغربي مع أشقائه في أرض الرباط والجهاد.

بعدها تم إتحاف الحضور بباقة من الأشعار التي تأبن الرئيس الراحل وتتغنى بالمقاومة الفلسطينية البطولية ضد صهيون ويهود. ليأخذ الكلمة بعدها الأستاذ أبو بكر القادري عضو مجلس الرئاسة لحزب الاستقلال الذي حيى فيها الشعب الفلسطيني المجاهد وأشاد بدور الشعب المغربي في مساندة أهلنا في فلسطين، مشيرا إلى ضرورة توحد كافة الفصائل الفلسطينية حول قضيتهم المركزية وإذابة الخلافات في الرؤى عبر تنسيق كل الجهود بما يحقق المصلحة العليا للشعب الفلسطيني المجاهد.

في الأخير تناول الأستاذ فاروق قدومي “رئيس حركة فتح” الكلمة مستعرضا أهم المراحل التي مرت منها القضية الفلسطينية منذ إطلاق الرصاصة الأولى عام 1965 وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية مرورا بمعركة الكرامة وحصار بيروت وانتهاء باتفاقيات أوسلو وخارطة الطريق، مشددا على أن الفلسطينيين جادون في السلام ولكن دون التفريط في حقوقهم العادلة والمشروعة. داعيا إلى تفعيل أكبر للمخيمات الفلسطينية خارج الوطن ودفعها للقيام بدور أكبر داخل النضال الفلسطيني.