انعقدت الدورة الخامسة للمؤتمر القومي  الإسلامي خلال 18 و19 شوال 1425 هـ الموافق لـ 1- 2 دجنبر 2004. بحضور 200 شخصية فكرية وثقافية وسياسية ونقابية تمثل مختلف تيارات الأمة العربية والإسلامية.

وقد انتخب المؤتمر في هذه الدورة لجنة للمتابعة تتكون من 34 شخصية من أبرز الشخصيات العربية والإسلامية، وفي هذا الصدد تم اختيار الأستاذين عبد الصمد بلكبير ومحمد حمداوي عن المغرب، وجدير بالذكر أن محمد حمداوي أحد أبرز أطر جماعة العدل والإحسان، وعضو الأمانة العامة لدائرتها السياسية.

وقد مثل جماعة العدل والإحسان في هذا المؤثمر وفد مكون من الأخ عمر أمكاسو عضو مجلس الإرشاد و الأخ محمد الحمداوي عضو الأمانة العامة

وتطرق المؤتمرون إلى العديد من القضايا، فعلى صعيد القضية الفلسطينية دعا المؤتمر إلى إلغاء كل مظاهر التطبيع الثقافية والسياسية والاقتصادية، وأكد رفضه لمشروع الشرق الأوسط الكبير، كما أكد على أن خارطة الطريق ليست الطريق “إلى حل عادل بل إلى الاستسلام” …

وسجل المؤتمر اعتزازه بالمواقف الشعبية التضامنية مع الشعب العراقي، وأشار إلى صورية الانتخابات المزمع تنظيمها. وفيما يتعلق بالموقف من المقاومة العراقية فإن “المؤتمر القومي  الإسلامي إذ يشد على أيدي المقاومين العراقيين بكل تياراتهم وانتماءاتهم معتزا ببطولاتهم وإنجازاتهم الرائعة رغم الظروف البالغة الصعوبة التي يعيشون في ظلها، ورغم الفارق الهائل في موازين القوى بينهم وبين المحتل، فإنه يستنكر كل المحاولات المعروفة لتشويه صورة المقاومة بما فيها عمليات إجرامية تقوم بها قوى مشبوهة رافضا أي خلط بينها وبين المقاومة”.

وأبدى المؤتمر دعمه للبنان وسوريا في مواجهة الضغوط والتهديدات الأجنبية، كما استنكر بشدة التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للسودان، داعيا المنظمات والهيئات العربية والإقليمية إلى القيام بدورها.

ودعا المؤتمرون الأنظمة العربية إلى القيام بإصلاحات سياسية وديمقراطية محذرا إياها من المزيد من الانسياق للإملاءات الأمريكية.