تخليدا لذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان واستجابة لنداء النصرة نظمت الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطنية لأوطم مهرجانا خطابيا تضامنيا مع الشعبين الأعزلين الفلسطيني والعراقي , وذلك يوم الخميس 09 دجنبر 2004 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن امسيك بالدار البيضاء. وقد استهل المهرجان بتظاهرة عارمة في الحرم الجامعي ، كما عرف إقبالا جماهيريا كبيرا وتميز بمشاركة كل من : عبد الوهاب الكبير محمد بن مسعود عبد الصمد فتحي

* ممثل عن مجموعة العمل الوطنية لدعم فلسطين والعراق : الأستاذ عبد الصمد فتحي وهو عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان.

* ممثل عن الاتحاد الوطني لطلبة العراق : عبد الوهاب الكبير

* الكاتب العام للاتحاد الوطني لطلبة المغرب: الأخ محمد بن مسعود

*الاتحاد العام للطلبة الموريتانيين: نائب الكاتب العام للطلبة الموريتانيين سيدي حمود.

وقد تخلل هذا النشاط بعض اللوحات الانشادية وعرض مجموعة من الصور التي تفضح الإجرام الصهيوني والأمريكي .

*كلمة الكاتب العام للجنة التنسيق الوطنية : الطالب محمد بنمسعود.

جاء في كلمة الكاتب العام للجنة التنسيق الوطنية، بعد شكره للجماهير الطلابية على صمودها وثباتها مهما يمارس عليها من خرق لحقوق الإنسان وخنق للحريات وقمع ممنهج وبعد الترحيب بالهيئات التي لبت الدعوة، تطرق الكاتب العام إلى الحديث عن الأرض المباركة أرض المسجد الأقصى ليحي بكل إجلال وإكبار الذين يحافظون على ماء وجه الأمةالعربيةوالإسلامية..صبرا صبرا, وصمودا صمودا , حتى الخلافة على منهاج النبوة .

وفي الأخير دعا إلى إعادة العزة إلى الأمة انطلاقا من الكرامة والعدل والحرية وتصديقا لموعود الله” ألا إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب” ليختتم حديثه بقول الشاعر

إذا الشعب يوما أراد الحياة**** فلابد أن يستجيب القدر

ولا بد لليل أن ينجلي****ولابد للقيد أن ينكسر

*كلمة الاتحاد الوطني لطلبة العراق : عبد الوهاب الكبير

توجه بالشكر للجهة المنظمة للنشاط وشكر جموع الطلاب الحاضرة، لينتقل إلى الحديث على أن الاتحاد الوطني لطلبة العراق أداة ضد الاستكبار الأمريكي و البريطاني ،وأن الجيوش التي حطت أساطيلها في الخليج جاءت لتدمر المدن وتقصف المساجد…ليطرح مجموعة من التساؤلات حول النوايا الحقيقية لغزو العراق: أين الحقوق ؟ وأين الديمقراطية التي جاءت بها أمريكا لحماية العراق؟ وهل الديمقراطية هي الاعتقال التعسفي و قتل الأطفال و النساء ؟وكجزء من معاناة الشعب العراقي الأبي أشار الأخ عبد الوهاب الكبير إلى أن سبعة أفراد من عائلته قتلوا في مدينة الفلوجة الصامدة ، وأن الملعب الذي كان يلعب فيه صغيرا أصبح مقبرة للشهداء ، ليختم كلامه بأن الله عز وجل سينصر عبده ويهزم الأحزاب وحده.والعراق ستتحرر قريبا إن شاء الله بإيمان شعبه الأبي الذي يرفض العدوان والذل والاحتلال.

*كلمة ممثل مجموعة العمل الوطنية لدعم فلسطين والعراق: الأستاذ عبد الصمد فتحي

تقدم بدوره بالشكر للكتابة العامة على تنظيمها لهذة المحطة التضامنية ،وبعد ذلك علق على الصور التي تم عرضها على الحضور والتي عبرت بالملموس عن الوضع المأساوي.

وبخصوص منتدى المستقبل الذي يفرض على الشعب المغربي ويقام في أراضيه أكد الأستاذ عبد الصمد فتحي أن الديموقراطية والتنمية الاقتصادية رغم كونها مطالب ملحة خصوصا في بلد يسوده الفقر وتنتشر فيه البطالة لكنها لن تحجب عنا نوايا أمريكا من وراء تقديمها لمشروع

الشرق الأوسط الكبير والتي يفضحها الواقع الذي نراه في العراق.

*كلمة الاتحاد الوطني للطلبة الموريتانيين:

استهل الشيخ ياحمود كلمته بشكر الجماهير الطلابية المغربية على روح التضامن وذكر بأن ما يحدث بالشرق الأوسط ترجع جذوره إلى اتفاقية سايس بيكو وتستهدف إعادة احتلال العالم الإسلامي، وأن القوى الحية لهاته الأمة مستعدة لدفع الثمن مهما كان حتى لا تخضع وتخنع لقوى الاستكبار العالمي.

فنعم للفلسطيني ، نعم للعراقي ، نعم للفلوجة ، نعم لكل بلد ينادي بحقوقه وحريته.