تمضي السنون و الأمة العربية والإسلامية تكتوي بنار الاستعمار والهيمنة لآلة الاستكبار العالمي خاصة بفلسطين والعراق…وذلك من خلال الإرهاب الصهيوني والسياسات الأمريكية المتبعة لخدمة مصالحها الضيقة ونهب خيرات وثروات هذه الأمة المستضعفة. سياسات شعارها “مكافحة الإرهاب” وجوهرها محاربة الإسلام وقيمه.

وفي الوقت الذي يعيش المغرب أزمة حقيقية في جميع الميادين والمجالات الاجتماعية ,الاقتصادية والسياسية….يأتي قرار الحكومة المغربية المرحب باستضافة الدورة الافتتاحية لما يسمى ب”منتدى المستقبل”، بل يتعدى الأمر إلى المشاركة والتبني المطلق للخطة الأمريكية الرامية لإدماج الكيان الصهيوني وهيمنته على المنطقة العربية والإسلامية وهو ما تظهر مضامينه بوضوح في مشروع “الشرق الأوسط الكبير”.

لهذا نعلن للرأي العام الوطني والدولي:

” تضامننا المبدئي و اللامشروط مع كل قضايا أمتنا المشروعة وفي مقدمتها المقاومة الباسلة بفلسطين والعراق.

” دعوتنا لجماهير أمتنا الإسلامية للوعي بما يحاك ضدها من مخططات ومشاريع صهيونية.

” رفضنا وتنديدنا باستضافة المغرب لما يسمى ب”منتدى المستقبل” وما تنتج عنه من قرارات.

عن الكاتب العام

محمد بن مسعود