من المنتظر أن تنظم وقفة تضامنية أمام باب سجن عكاشة تضامنا مع المعتقلين الذين اعتقلوا بعد أحداث 16 ماي، وذلك يوم 10 دجنبر 2004 الذي يناسب ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وقد دعت إلى تنظيم هذه الوقفة “لجنة النصير” التي تأسست بالدار البيضاء يوم 20 شتنبر 2004 من أجل نصرة المعتقلين الإسلاميين.

“..اقتناعا منا بوجود خروقات بالغة في محاكمة ما عرف بـ16 ماي وما تلاها من تعسف داخل السجون وخرق ساخر لحقوق السجين المتعارف عليها، وما تعانيه عائلات هؤلاء، أو حالات التردد والارتباك التي طبعت بعض الجهات الحقوقية في التعاطي مع هذه الملفات ورفع الصوت بمظلومية ضحاياها، وقناعة منا بالأجواء الاستثنائية التي جرت فيها الاعتقالات والمحاكمات التي تداخل فيها الوطني بالدولي، وحرصا منا على حماية حقوق الإنسان في بلادنا وأولها الحرية وضمان الحقوق القانونية، واستجابة لنداءات الضحايا من وراء القضبان..” كانت هذه دوافع التأسيس حسب البيان التأسيسي الصادر عن اللجنة.

وقد انبثق عن جمع عام انعقد يوم السبت 4 دجنبر 2004 مكتب مسير للجنة يضم 21 عضوا، وناشدت اللجنة كل القوى الحقوقية الصادقة والمنابر الإعلامية والهيئات الوطنية والدولية، دعم هذه المبادرة إلى حين تحقيق أهدافها.