قضت المحكمة الابتدائية بتارودانت يوم الخميس 28 رمضان 1425 الموافق لـ11 نونبر 2004 بتبرئة إثني عشر أخا من جماعة العدل والإحسان كانوا متابعين بالانتماء لجمعية غير مرخص لها وعقد تجمعات عمومية والمشاركة في تجمهر.

وفي نفس السياق أيدت استئنافية آسفي في جلسة تنقلية عقدت بالصويرة الحكم الابتدائي الذي قضى بتبرئة أربعة إخوة من التهم المنسوبة إليهم، والتي لا تخرج هي الأخرى عن إطار التهم الكلاسيكية التي تلفق لأعضاء جماعة العدل والإحسان من حين لآخر، وكانت هذه التهم هي الانتماء لجمعية غير مرخص لها، وعقد تجمعات، وزعزعة عقيدة المسلمين! وتوزيع مطبوعات من شأنها الإخلال بالأمن والمس بالمقدسات (يقصد بذلك مذكرة الأستاذ عبد السلام ياسين لمن يهمه الأمر).

ولنا أن نتساءل إلى متى سيظل هذا العبث في إعداد ملفات فارغة من كل محتوى وتلفيق تهم لا أساس لها من الصحة في ِشأن أعضاء جماعة العدل والإحسان. هذا العبث الذي يعبث بوقت إخوتنا الثمين، وبجهود القضاء الذي من المفروض فيه الاهتمام بقضايا هامة، عوض الزج به من حين لآخر في قضايا لا أساس لها.