بـــيـــان

ما يزال ملف حقوق الإنسان بالمغرب ينزف دون انقطاع حيث تغيرت القوانين، لكن عقلية المخزن لم تتزحزح من مكانها. فمع مطلع شهر رمضان المبارك ظهرت فرقة أمن جديدة في مراكش مهمتها توفير الأمن. استبشر لها المواطنون خيرا من أجل محاربة المخدرات والدعارة والسرقة والجريمة المنتشرين بشكل بادي للعيان.

لكن في إحدى جولاتها الجماعية قامت هده الفرقة باعتقال المواطنين عبد المجيد حباش وعبد الجبار النكيدي،عضوي جماعة العدل والإحسان، اللذين اقتادتهما إلى مخفر الشرطة يوم الجمعة22 أكتوبر2004، حيث تعرضا للاستنطاق والضرب والإهانة…لمدة 16 ساعة، بدعوى انتمائهما لجماعة العدل والإحسان. و تستمر الشرطة باستدعائهما واستفزازهما إلى حد الساعة.

إن جماعة العدل والإحسان ،فرع مراكش، تندد بهذا الاعتداء الغاشم الذي تعرض له الأخوان المذكوران ، وتدين سلسلة الاستنطاقات ومداهمة بيوت طلبة فصيل العدل والإحسان بدون حسيب أو رقيب. كما تدعو المنظمات الحقوقية وكل غيور على كرامة الإنسان أن يستنكر هذا السلوك الغريب الذي يتعامل به المواطنون في ظرف ترفع فيه شعارات حقوق الإنسان وطي صفحة الماضي والعهد الجيد…

وإذ نشكو إلى الله تعالى في هذا الشهر المبارك ما تعرضنا له من ظلم وعنت لنؤكد تشبثنا بمواقفنا الثابتة.

مراكش في: 27/10/2004