اعلن مركز المعلومات الصحية التابع لوزارة الصحة ان أعداد الشهداء الذين سقطوا خلال العام الرابع لانتفاضة الأقصى بلغ 714 شهيداً بينما وصل عدد الجرحى 5,844 جريحاً، منهم 178 شهيدا من الأطفال دون 18 عاماً أي بنسبة 15,9% من مجموع الشهداء، فيما وصلت نسبة الجرحى من الأطفال 42,3% من إجمالي عدد الجرحى، في حين بلغ إجمالي عدد الشهيدات خلال العام الحالي 30 سيدة بالإضافة إلى تسجيل عدد من حالات ولادة على الحواجز العسكرية التي أودت بحياة الأم أو الطفل.

وأعلن مدير المركز ان عدد الشهداء جراء عمليات الإغتيال بلغ 158 شهيداً (75 شهيداً في الضفة و83 شهيدا في غزة) منهم 94 شهيداً مستهدفاً وقتل العديد من المدنيين الآمنين أثناء تواجدهم فى أماكن الاغتيالات كما رصد المركز استشهاد 10 اطفال أثناء عمليات الإغتيال.

واستكمالاً لسلسلة الجرائم قامت قوات الاحتلال باستهداف سيارات الإسعاف والطواقم الطبية ومنعتهم من الوصول إلى الجرحى لإنقاذ حياتهم، حيث بلغ إجمالي الإنتهاكات الاحتلالية على القطاع الصحي 1,277في العام الرابع للإنتفاضة والتي تشمل منع وتأخير الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف وهذا أدى إلى استشهاد 14 فلسطينياً نتيجة لعدم وصول سيارات الإسعاف إليهم في الوقت المناسب، هذا بالإضافة إلى التنكيل بالمصابين والشهداء الذين يتم نقلهم في سيارات الإسعاف.

وواصلت قوات الإحتلال الصهيوني استخدام المدنيين كدروع بشرية، ولم تسلم الوفود والبعثات الاجنبية من الاعتداءات الصهيونية فقد تعرض العديد من نشطاء السلام الاجانب للاضهاد والممارسات اللانسانية بحقهم خلال مسيرات سلمية شاركوا فيها.

وبالاشارة إلى جدار الفصل العنصري تبين الإحصائيات الآثار المترتبة على بناء الجدار حيث يعيش في هذه المنطقة حوالي 583,660 نسمة (97 ألف أسرة) بمعدل 16% من السكان (على طول الجدار المبني والمنوي بناؤه بطول 650 كم) منهم 19,260 مسناً وأكثر من ربع مليون أعمارهم أقل من 15 سنة، وحوالي (105,642) طفلا أعمارهم أقل من 5 سنوات (1,18%) من إجمالي سكان المنطقة، ويحتاجون إلى التطعيمات الدورية ويبلغ عدد المواليد في هذه المنطقة (23,404) مواليد سنوياً والوفيات حوالي 600 وفاة (5.2 لكل ألف). هذا ويوجد في هذه المنطقة حوالي 97 عيادة ومركزا طبيا، ويبلغ عدد المرضى المترددين والذين بحاجة إلى رعاية حوالي 50% سنوياً من عدد السكان، والمراجعين لأمراض مزمنة كالسكري والضغط والقلب والكلى والأمراض السرطانية وغيرها حوالي (23,346 مريضاً) والمعاقين حوالي 11 ألفا، وأغلبهم يحتاجون إلى خدمات طبية تشخيصية ومتخصصة في مناطق تقع خارج جدار الفصل العنصري. بالإضافة إلى برامج الصحة الإنجابية للمرأة الفلسطينية، وخاصة رعاية الحوامل وبعد الحمل حيث تشير التقارير إلى حاجة ما يزيد على 2500 إمرأة حامل لديها مضاعفات أو مصنفة ضمن الحمل الخطر إلى عناية ورعاية في المراكز الطبية المتخصصة في المدن خارج جدار الفصل العنصري.

وفي الإشارة إلى الوضع الصحي لأسرانا البواسل الذي تدهور مؤخراً عندما أعلن الأسرى داخل السجون الاحتلالية إضرابهم عن الطعام (حملة الأمعاء الخاوية) والتي بدأت في 28 آب احتجاجاً على الأوضاع المهينة واللا إنسانية التي يعيشونها داخل السجون. فهناك معتقلون في مختلف السجون الصهيونية الذين يعانون من اصابات بالغة وتشوهات نتيجة الضرب ولا يقدم لهم العلاج اللازم سوى المسكنات. وأصيبت عائشة محمد حماد الزبن 55 عاماً بجلطة حادة أدت إلى وفاتها في خيمة الاعتصام المقامة للتضامن مع الأسرى في مدينة نابلس وهي أم لشهيد وأم لأسير حكم عليه بالسجن 26 مؤبدا.

ومن الجدير بالذكر أن عدد الشهداء الذين سقطوا منذ اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة حتى التاريخ الحالي وصل إلى 3,549 بينما وصل إجمالي عدد الجرحى في السنوات الأربع 52,546 وقد وصل إجمالي عدد الشهداء من الأطفال إلى 772 شهيداً