هاجم النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه بعنف حزب المؤتمر الشعبي المعارض وزعيمه الدكتور حسن الترابي وحمله مسؤولية ما يجري في دارفور واتهمه بتنفيذ مخططات إسرائيلية في الإقليم, وزعزعة الأمن والعصيان في الخرطوم, وتوعد بإجراءات رادعة وحاسمة في مواجهة الحزب وملاحقة قياداته في الخارج. وانتقد طه في مؤتمر صحافي الترابي علناً للمرة الأولى منذ وقوع الخلاف بين الإسلاميين في السودان قبل نحو خمسة أعوام واتهمه بزعزعة الأمن وإحداث فوضى والدعوة إلى العصيان والإضراب.

وادعى وجود روابط بين “المؤتمر الشعبي” وإسرائيل واتهم الحزب بتمرير مخططات “إسرائيلية وصهيونية” في دارفور. وحمّل الترابي ونائبه الدكتور علي الحاج المقيم في الخارج مسؤولية تعطيل مفاوضات الحكومة مع متمردي دارفور في أبوجا من خلال “إرسال إشارات خاطئة” عن تغيير مرتقب في الخرطوم وتحريض متمردي دارفور ودعمهم بعناصر سياسية وعسكرية. واتهم طه “المؤتمر الشعبي” بتصعيد أزمة دارفور دولياً والبحث عن غطاء للتدخل الأجنبي وفرض وصاية على البلاد.

كما أفر بمقتل أحد كوادر المؤتمر الشعبي تحت التعذيب عقب اعتقاله, وقال إن تحقيقاً سيجري في الحادث لتحديد الجهة التي تسببت في الحادث وتقديمها إلى العدالة.